اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سعى المؤلف في هذا الكتاب تأليف تاريخ جامع لأخبار ملوك الشرق والغرب وما بينهما، يأتي فيه بالحوادث والكائنات في أول الزمان، متتابعة يتلو بعضها بعضاً إلى وقتنا هذا؛ ويقول المؤلف عن كتابه هذا عالم يجتمع في كتاب واحد، فابتدأت بالتاريخ الكبير الذي صنفه الإمام "أبو جعفر الطبري" إذ هو الكتاب المعول عند الكافة عليه، و المرجوع عند الإختلاف إليه، فأخذت ما فيه من جميع تراجمه، فلما فرغت منه أخذت غيره من التواريخ المشهورة فطالعتها وأضفت منها إلى ما نقلته من تاريخ الطبري ما ليس فيه، ووضعت كل شيء منها موضعه، فأما الحوادث الصغار التي لا يحتمل منها كل شيء ترجمة فإنني أفردت لجميعها ترجمة واحدة في آخر كل سنة.