اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يضم المباحث التالية.
كل أنسان متفرد بذاته أين كان جنسه ونوعه له قيمة وكيان له حق العيش الكريم وله الحق في تحقيق ذاته ومصالحه واتخاذ قراراته بما لا يتعارض مع الحقوق الخاصة بالاخرين المبادئ 1- كل انسان له حق الاحترام والتقدير لذاته ولنسبه ولعمله ولثقافته واهدافه ولكل مايؤمن به من معتقدات وافكار وقيم 2- السعي لحماية وتعزيز الهوية الذاتية للمستفيد من الخدمات مع مراعاة حقوقه الإنسانية 3- الفرد مستقل بذاته له حق الحياه الكريمة وحق التصرف بما لا يتعارض مع احترام وحقوق الاخرين 4- العمل بما صدر في وثيقة تشريع الامم المتحدة الخاصة بحقوق الانسان وذلك بما تتضمن من احترام حقوق الانسان الجوهرية 5- لكل انسان الحق في الحصول على الخدمات وبشكل كامل وفقا لشروط وإجراءات تقديم الخدمات
ماذا تعمل منظمة الصحة النفسية العالمية لتعزيز كرامة الأشخاص المصابين بمشاكل نفسية؟
من خلال حماية الحقوق النوعية، تلتزم منظمة الصحة العالمية بضمان احترام كرامة المرضى النفسيين بكل مكان حول العالم.
وتعزز منظمة الصحة العالمية الحقوق النوعية بالدفاع عن إدراجهم في السياسة والمجتمع: وذلك بالتعاون مع الحكومات، والمهنيين الصحيين، والمرضى النفسيين وعائلاتهم، لضمان أن وجهات نظر هؤلاء المرضى مسموعة ومعمول بها على مستوى السياسة والخدمة والمجتمع.
تعزيز المرحلة التأهيلية للرعاية الصحية النفسية: وهذا لا يأتي بمجرد معالجتهم والتحكم بأعراضهم، بل عبربناء قدرات المعالجين النفسيين لكي يدعموا المرضى بتحقيق آمالهم، وأحلامهم، والعمل، والاستمتاع مع العائلة والأصدقاء، وأن يعيشوا حياة كريمة لا يشوبها النقص في مجتمعهم.
دعم تدريبات حقوق الإنسان وبناء قدراتهم: طورت الحقوق النوعية برامج تدريبية لبناء قدرات العوائل ومن يمتهن الرعاية الصحية، لفهم وتعزيز حقوق المرضى النفسيين، وتغيير السلوكيات والممارسات التي توجه لهم.
وكذلك تشجيع وتقوية دعم الأقران ومنظمات المجتمع المدنية: تساعد الحقوق النوعية المرضى النفسيين وعائلاتهم بدعم مشترك لتقوية روابطهم وتمكينهم من الدفاع عن حقوقهم وكرامتهم كمرضى يعانون من مشاكل صحية.
حق مشروع لكل فرد بما يضمن تقليل التحيز بين أفراد المجتمع بالتوزيع العادل وتكافؤ الفرص وحق المشاركة واتخاذ القرار مما يسهم في تحقيق الاستقرار والصحة النفسية للفرد والمجتمع. فالصحة النفسية ليست مجرد انعدام الاضطرابات النفسية ولكنها أيضا تتأثر بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية فهناك علاقة قوية بين تدني مستوى الصحة النفسية وبين انعدام العدالة الاجتماعية والتميز القائم على نوع الجنس والاستعباد الاجتماعي وانماط الحياة غير الصحية وانتهاكات حقوق الانسان. فالمجتمع الذي يحترم العدالة الاجتماعية ويحمي أدنى الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافية هو أيضا من العوامل الأساسية لتعزيز صحة الفرد والمجتمع النفسية
المبادئ 1- تعزيز حق الجميع في الصحة النفسية عن طريق الدعوة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الإيجابية، من خلال تعميم مراعاة الصحة النفسية في برامج المنظمات المحلية والإقليمية 2- العمل على تعزيز العدالة الاجتماعية وتقليل التحيز والسعي الي تكافؤ الفرص بين افراد المجتمع الواحد 3- العدالة في توزيع كل ما يحتاجه المجتمع من اجل تعزيز المساواة 4- حق المشاركة متاح للجميع في أي نشاط اقتصادي أو سياسي أو مجتمعي بما يعزز حقوق الانسان والتي تضمن المشاركة والعدالة للجميع 5- العمل ضد أي تفرقة عنصرية أو عرقية أو دينية 6- العمل ضد أي شكل من اشكال الظلم والاهتمام بالمضطهدين وذوي الحاجات الخاصة 7- حماية ومناصرة حقوق الإنسان مع التأكيد على تمشي الحقوق السياسية والمدنية مع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
خدمة الإنسانية.
القيمة الأخلاقية: خدمة الإنسانية من أجل العيش الكريم، وتحقيق العدالة الاجتماعية كهدف أساس للخدمة الاجتماعية التي تسعى إلى
- إشباع الحاجات الإنسانية.
- تنمية القوى الكامنة لدى الإنسان.
- المساهمة في خلق مجتمع سليم وصحي.
المبادئ:
- تقييم الممارسة ومحاسبة الذات، وفقاً للدستور الأخلاقي الوطني، ووفقاً للدساتير الأخلاقية العالمية
- تقويم الخدمات للناس والمحتاجين قبل الاعتبارات الشخصية الأخرى.
- تسخير القوى الشخصية والمؤسسية والبيئية لتقديم الخدمات للناس، وإعانة المحتاجين.
- استخدام العلوم والمعارف والمهارات أثناء تقديم الخدمات.
- تقديم المعلومات الكافية للمستفيدين من الخدمات، وإعطائهم حريات الاختيار، مع التأكيد على أحقيتهم في نقد الخدمات.
- التأكد من أن تقديم الخدمات يتناسب مع الثقافات والعرقيات المختلفة في المجتمع
- مساعدة الناس على المواجهة والتعامل مع المشكلات الاجتماعية، والحصول على الموارد والخدمات الأساسية.
- التأكد من مساهمة المستفيدين من الخدمات في العمل "المشاركة" وفي تقييم الخدمات.
وللتطوير على الجنب الفردي للاخصائي التفسي أو الجماعي أو في جودة الخدمة المقدمة في العمل النفسي ومن مبدا الإنسانية أشار اتحاد علم النفس الأمريكي في (ملحم،2001 ) م إلى مجموعة من الصفات التي يجب أن يتميز بها المتخصصين في العلاج النفسي وهي أربعة جوانب أساسية ورئيسة وهي : - 1 الجانب الأول هو الجانب العقلي: والذي يعتبر المعالج النفسي مميـزاً فـي ذكائه، قادر على محاكمة الأمور الإنسانية، ومواجهة المشكلات ومتبـصراً، وتشير الدراسات العديدة في مجال العلاج النفسي أن من الـصعوبة نجـاح متوسطي الذكاء والقدرات في عملهم كمعالجين نفسيين. - 2 الجانب الثاني : اهتمامات وميول المعالج النفسي : فلابد أن يكـون المعـالج النفسي مهتماً وميال لفهم مشكلات الناس وخدمتهم والصبر في ذلك المجال. - 3 الجانب الثالث : التحصيل والثقافة والتأهيل : فنجاح المعالج في عمله لا يقـف عند حدود الشهادة التي حصل عليها في دراسته بل لابد من امـتلاك ثقافـة علمية وإنسانية واسعة تحقق له الإطلاع على كل جوانب الأمـور المتعلقـة بتخصصه كمعالج نفسي ويجب أن يكون على اتصال مستمر بمنجزات علـم النفس بشكل خاص والعلوم الإنسانية بشكل عام. - 4 أما الجانب الرابع : فيتعلق بأخلاقيات المعالج ويتجه هذا الجانب إلى الإلحاح على أن المتخصص في العلاج النفسي يحمل شعوراً عميقـاً بأنـه يراعـي مصالح الآخرين ويحترمهم وان عمله الأساسي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتحقيـق هذه المصلحة . العتيبي، فالح صنهات (2011) دور الأخصائي النفسي الإكلينيكي من وجهة نظر العاملين في المستشفيات الحكومية في مدينة الرياض
الاستقامة. القيمة الأخلاقية: ممارسة الخدمة الاجتماعية بشكل مهني يتضمن الصدق والأمانة والنزاهة والعدالة.
المبادئ: - تقديم الخدمات للمستفيدين بغض النظر عن معتقداتهم أو أهدافهم الخاصة في الحياة. - عدم استخدام العلاقة المهنية لأجل الحصول على خدمات أو منافع مادية من العملاء. - عدم تعريض الممارسة المهنية لأي شبهة، أو فضيحة، أو حتى إساءة فهم للمسؤوليات التي تتحملها الخدمة الاجتماعية. - تجنب أي سلوك ينتهك مبادئ الخدمة الاجتماعية أو قواعدها الأخلاقية ذات العلاقة بالاستقامة. - الصدق والدقة فيما يتعلق بالمؤهلات والخبرات والإنجازات والأمور الأخرى ذات العلاقة بالعمل أو المرجعية الوظيفية. - الوضوح عند الإدلاء بالأحاديث أو التصاريح العامة، سواء بشكل منفرد أو كممثل للمهنة أو لمؤسسة أو لجمعية خاصة. - وضع الحدود المهنية اللازمة التي تحول دون استغلال العملاء –سواء الحاليين أو السابقين- والمبحوثين، والطلاب، والمتدربين، والباحثين، وكذلك الزملاء. ومنع وقوع أي تضارب في العلاقة –سواء العلاقة المهنية أو العملية "الوظيفية"- معهم. - تجنب العلاقات الجنسية بجميع مستوياتها وأشكالها مع المستفيدين، والطلاب، والمتدربين، والباحثين، وأي شخص آخر ذو ارتباط بالعلاقة المهنية التي تمنح الممارسين المهنيين سمات مهنية معينة، بجانب مكانة القوة والسلطة كممثلين للخدمة الاجتماعية.
القيمة الأخلاقية: البراعة في الممارسة المهنية مطلب أساس من مطالب الخدمة الاجتماعية المتخصصة.
المبادئ: - الاستخدام الواعي لمعارف ونظريات ومهارات الخدمة الاجتماعية أثناء الممارسات المهنية. - تطوير الممارسة المهنية من خلال تنمية المعارف وتجريب النظريات بشكل علمي. - استخدام الإشراف والإرشاد الهادف إلى تطوير الممارسة وتنمية العمل المهني. - تحليل المشكلات الاجتماعية والحاجات الإنسانية الأساسية بشكل مستمر، والحث على ابتكار استراتيجيات وتكتيكات تحقق إشباع الحاجات وتعمل على حل المشكلات أو تحول دون وقوعها. - الإسهام المهني المتخصص في تحقيق وتطوير برامج وسياسات الرعاية الاجتماعية والإنسانية. - المساهمة مع الزملاء والطلاب في برامج التعليم والتدريب والإشراف المهني في الخدمة الاجتماعية عملياً وأكاديمياً –نظرياً من خلال التزويد بالمعارف وشرحها. - التأكد من تقديم الحد الأدنى المطلوب من الخدمات خلال الممارسات المهنية مع العملاء ومن خلال الإشراف على الطلاب أو الزملاء مقدمي الخدمات. - المساهمة والمشاركة في عمليات التقويم والبحث التي تجرى ضمن أنشطة المؤسسة أو من خارجها. - تعزيز الممارسة المهنية بما يتناسب مع الثقافات الأخرى في المجتمع، مع إعطاء اهتمام خاص للحساسية الثقافية خلال ممارسة الخدمة الاجتماعية. - تزويد المستفيدين من الخدمات بالمعارف اللازمة حول الخدمات والمعلومات، التي قد يطلع عليها متخصصين آخرين لأجل خدمتهم، بما يحقق توزيع المسؤولية وتحملها مع أولئك المتخصصين، ثم أخذ القبول أو الموافقة من المستفيدين. - اتخاذ العمل المناسب لتحاشي أي ضرر قد يطيل الممارسة المهنية نتيجة عامل أو عوامل أخلاقية أو سياسية أو اجتماعية أو صحية ذات علاقة بالعميل أو بالأخصائي الاجتماعي أو بالمؤسسة أو المجتمع.
وكما يلاحظ هنا ارتباط هذه المفاهيم المهنية للممارسة بمبادئ حقوق الإنسان الفلسفية، القانونية، السياسية والاجتماعية الثقافية. ولعل أبرز ما ترتبط به مفاهيم العلاقات الإنسانية من الجانب النظري، هو ذلك الاحتياج الإنساني الموصوف بدقة في تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات
المقدمة:
من بداية خلق الإنسان على وجه الأرض وهو يسعى لإقامة علاقات مع غيره من بني جنسه، ويسعى للتعرف على ما لديهم من أفكار، ويتفاعل معهم التفاعل الاجتماعي، ويحاول تفهمها، وان ينقل ما عنده من من أفكار وآراء، ويتبع جميع الوسائل والطرق لتحقيق ذلك التواصل والتفاهم، لذلك فهي تعتبر قديمة قدم البشرية، وعند محاولة المؤرخون تأصيلها فإنه لا بد أن يعودوا إلى بداية خلق الله للإنسان وتكاثر البشر على وجه الأرض. وتهتم العلاقات الإنسانية بشكل كبير بالتفاعل الذي يتم بين الأفراد باعتبارهم بشراً لهم مشاعر وعواطف وقيم وحاجات نفسية واجتماعية. وهذه العلاقات تتم بين أفراد يتمتعون بمستوى لا بأس به من الوعي والفهم والاتزان النفسي، وهذا يكون ضمن مفهوم الصحة النفسية، وتعد العلاقات الاجتماعية مصدراً من مصادر الصحة النفسية.
مفهوم العلاقات الإنسانية: يتكون هذا المفهوم من كلمتين، هما العلاقات، والإنسانية، فالعلاقات جمع مفردها (علاقة) بفتح العين، وتعني:: علاقة الخصومة وعلاقة الحب. (الدوسري،2005) والإنسانية: تعني جميع الصفات التي تميز الإنسان عن غيره من الكائنات الحية، وهذا يعني أن العلاقات الإنسانية عبارة عن جملة التفاعلات بين الناس، سواء كانت إيجابية؛ ومنها: الاحترام والتسامح، أم سلبية ومنها التكبر والقسوة. (الحربي، 2007).
أهداف العلاقات الإنسانية: يعد إشباع حاجات الفرد النفسية والاجتماعية هو الهدف الأساسي للعلاقات الإنسانية والمتمثلة في تفاعل الفرد مع بيئته، وإشباع هذه الحاجات يعد محكاً أساسياً لمدى فهم العلاقات الإنسانية الناجحة للتعامل مع الأفراد.(الزبون؛ موسى،2010م) ومن هذه الأهداف:
- التعبير عن الذات. وذلك بأن يتم منح المريض بعض المسؤوليات وإشراكهم في القيام ببعض المهام الخاصة.
- النجاح والتقدير، وذلك حين يتحمل الفرد المسؤولية في عمله وما ينجزه.
- تحقق الأمن والطمأنينة لأنهما يمثلان نتيجة حتمية للاستمرارية في الإنجاز.
القيمة الأخلاقية: إدراك الأهمية المركزية للعلاقات الإنسانية في الحياة البشرية اليومية.
المبادئ:
- إدراك وفهم العلاقات الإنسانية على أنها المحرك لتحقيق التغير الاجتماعي المنشود.
- إشراك الناس المعنيين خلال عمليات تقديم المساعدة.
- توظيف أهمية العلاقات الإنسانية وقوتها في تحقيق رسالة المهنة، الهادفة إلى تعزيز الحياة وتحسين مستوى المعيشة، للأفراد والأسر والجماعات والمنظمات والمجتمعات
الكفاءة :
هي توفر قيم لدى الأخصائي العيادي تشمل الرغبة في التحسين المستمر للوصول إلى معايير عمل مهنية من المعرفة والمهارات والتدريب والتعليم والخبرة بهدف الوصول لاتخاذ القرار الأخلاقي المناسب . جمعية علم النفس البريطانية
الكفاءات الأساسية المطلوبة :
يفترض من المعالج النفسي العيادي العمل في حدود كفاءته العلمية وخبرته ومهاراته ويحول أي حالة ليست ضمن اختصاصه لمن هو أقدر .
تحسين الكفاءة : لتحسين الكفاءة يحتاج المعالج أن يتبع الممارسة العلمية المعتمدة على الأدلة من خلال عمله .
الكفاءة والمهنية : يجب على المعالج أن يطور وعيه من خلال دوره وعلاقته المهنية وحاجاته واتجاهاته وقيمه والتدريب وفقاً لذلك، ويجب أن يكون على علم بالحدود المهنية المسموحة له ويسعى لاستيضاح حدود جديدة من خلال التدريب .
الكفاءة والوعي الأخلاقي : جزء من كفاءة المعالج الوعي بمستحدثات المبادئ والمعايير الأخلاقية واستشارة زملاءه المختصين الأكثر درجة علمية وخبرة . CODE OF ETHICS AND PROFESSIONALISM IN LIGHT OF CULTURAL COMPETENCEY: Mohammed Alqahtan, PhD Nadia Altamimi, Phd