English  

كتب القول الأول الوجوب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القول الأول: الوجوب (معلومة)


قال الداني في الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة:

وقال ابن الجزري في الجزرية:

وقال في النشر: أول ما يجب على مريد إتقان قراءة القرآن تصحيح إخراج كل حرف من مخرجه المختص به تصحيحا يمتاز به عن مقاربه وتوفية حل حرف صفته المعروفة به توفية تخرجه عن مجانسه. اهـ

وممن ذكر الوجوب كذلك محمد الغول في بغية عباد الرحمن ومحمد قمحاوي في البرهان ومحمد أبو فراخ في تيسير التجويد ومحمد الملا في سلم المريد ،

وقال البركوي في شرحه على الدر اليتيم: تحرم هذه التغييرات جميعها لأنها وإن كانت لا تخل بالمعنى ولكنها تخل باللفظ لفساد رونقه وذهاب حسنه وطلاوته. اهـ

ومما استدلوا به قوله تعالى: " ورتل القرآن ترتيلا " وقد روي عن علي أنه قال: الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف، قال الغول: والناظر في الآية يجد أن الله لم يكتف بالأمر، بل أكده بالمصدر " ترتيلا " ، والأمر للوجوب ما لم تصرف عنه قرينة، ولا قرينة بل القرينة تؤكد أنه للوجوب وهي تأكيد الفعل بالمصدر. اهـ

ومما استدلوا به أيضا ما روي عن النبي أنه قال: " اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق والكبائر، فإنه سيجيء أقوام من بعدي يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم " ذكر هذا الحديث قمحاوي في البرهان، والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير وقد رواه الطبراني في الأوسط و البيهقي في شعب الإيمان عن حذيفة رضي الله عنه.

وذكر الغول أيضا من الأدلة ما رواه سعيد بن منصور في سننه وصححه ابن الجزري عن ابن مسعود أنه كان يقرئ رجلا فقرأ الرجل: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " مرسلة ( لم يمد الفقراء ) فقال ابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها النبي صلى الله عليه وسلم. قال: وكيف أقرأكها؟ قال: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين : فمدها .

وذكر السيوطي في الإتقان عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: جودوا القرآن.

وقال طاش كبرى زاده في شرح الجزرية: بالتجويد وصل القرآن إلينا من الله تعالى بواسطة اللوح المحفوظ ثم جبريل ثم الرسول صلى الله عليه وسلم ثم الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ثم من يلونهم ثم من يلونهم، فإذا لم يقرأ على الوجه الذي نزل به يكون مخالفا لله تعالى ولرسوله والمخالف لله تعالى ولرسوله عليه السلام عاص والعاصي آثم والآثم معاقب وكل ما يعاقب على فعله ويثاب على تركه حرام، فعلم أن ترك التجويد حرام . اهـ

المصدر: wikipedia.org