اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بعض الحالات قد يصف الطبيب دواءً مضاداً للفيروسات، مثل أوسيلتاميفير (بالإنجليزية: Oseltamivir) أو زاناميفير (بالإنجليزية: Zanamivir)؛ إذ إنّ أخذ هذه الأدوية بعد ظهور الأعراض بوقتٍ قصير يعمل على تقصير فترة المرض بمقدار يوم أو نحو ذلك، ويساعد على منع حدوث مضاعفات خطيرة. ويعتمد علاج الإنفلونزا بشكلٍ رئيسيّ على اتباع التدابير الآتية:
يُعطى لقاح الإنفلونزا (بالإنجليزية: Flu Vaccine) على شكل حقنة في الذراع لكل من تجاوز ستة أشهر من العمر بشكلٍ سنويّ، ويحمي هذا المطعوم من الإصابة بالفيروسات الأكثر شيوعاً بالقدرة على التسبّب بالإنفلونزا، وتجدر الإشارة إلى أنّ فعالية مطعوم الإنفلونزا تعتمد على عمر الشخص وحالته الصحية، وكذلك تعتمد على نوع الفيروسات التي يعمل المطعوم ضدها، فقد يُصاب الشخص بفيروسٍ غير الذي تم تصنيع المطعوم ليقضي عليه. ويجدر التنويه إلى أنّ المفهوم الشائع بأنّ مطعوم الإنفلونزا قد يُسبب إصابة الشخص بالإنفلونزا هو مفهوم خاطئ، ولكن قد يترتب على أخذه مجموعة من المضاعفات، ومنها مضاعفات موضعية في المنطقة التي أُعطيت فيها الحقنة كالاحمرار، والألم، والانتفاخ (بالإنجليزية: Swelling)، وهناك بعض المضاعفات العامة كآلام العضلات، والمعاناة من الحمى البسيطة، والصداع، وقد يتسبب بتفاعل تحسسيّ شديد إلا أنّ هذا الأمر نادر، ولكن يجدر بالمصاب إخبار الطبيب فور ظهور أية أعراض تدل على وجود التفاعل التحسسيّ كالطفح الجلدي، والضعف العام، ومشاكل التنفس، وزيادة عدد ضربات القلب، والشحوب، والدوار، وغيرها.
يعتقد البعض أنّ بعض المكملات الغذائية والعشبية قد تُجدي نفعاً في علاج الإنفلونزا والقضاء عليها، ولكن في الحقيقة لا تُوجد إلى الآن دراسات كافية تدعم استخدامها، ومن هذه المكملات ما يلي:
يمكن السيطرة على انتشار العدوى باتخاذ الإجراءات الوقائية اليومية لوقف انتشار الجراثيم، وتشمل: