اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فيروس الأنفلونزا حسب تصنيف الفيروسات عبارة عن فيروس حمض نووي ريبوزي يتشكل من خمسة أجناس من عائلة الفيروسات المخاطية القويمة.
هذه الفيروسات ترتبط فقط بذاتها بفيروسات انفلونزا الخنازير البشرية، وهي فيروسات الحمض النووي الريبي التي تنتمي إلى عائلة المارامكسيروس التي تعتبر هي السبب الشائع لالتهابات الجهاز التنفسي لدى الأطفال مثل الخناق، ويمكن أن تسبب أيضا مرضا مشابها للإنفلونزا لدى البالغين.
تم اقتراح عائلة رابعة من فيروسات الأنفلونزا - الأنفلونزا د . هذا النوع الجديد هو فيروس إنفلونزا البقر D الذي عُزل لأول مرة في عام 2012.
الطيور المائية البرية هي المضيف الطبيعي لمجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنفلونزا A. أحيانا، تنتقل الفيروسات إلى أنواع أخرى، ومن ثم قد تسبب تفشي مدمر في الدواجن المحلية أو تؤدي إلى جائحة الأنفلونزا البشرية. الفيروسات من النوع A تكون هي الأكثر شراسة بين أنواع الأنفلونزا الثلاثة وتسبب أشد الأمراض. يمكن تقسيم فيروس الأنفلونزا A إلى أنماط مصلية مختلفة استنادا إلى استجابة الأجسام المضادة لهذه الفيروسات. والأنماط المصلية التي تأكدت لدى البشرهي :
تصيب أنفلونزا ب البشر بشكل حصري تقريبا، وهي أقل شيوعا من الأنفلونزا أ. والحيوانات الأخرى الوحيدة المعروفة بأنها عرضة للإصابة بالأنفلونزا B هي الختم وفيريت. هذا النوع من الأنفلونزا يتغير بمعدل 2-3 مرات أبطأ من النوع A، وبالتالي أقل تنوعا وراثيا. ونتيجة لهذا النقص في التنوع المستضدي، يتم عادة الحصول على درجة من الحصانة ضد الإنفلونزا B في سن مبكرة. ومع ذلك، فإن الإنفلونزا ب تتحور بما فيه الكفاية بحيث لا يمكن الحصانة الدائمة منها. هذا المعدل المنخفض للتغيير المستضدي، جنبا إلى جنب مع مجموعة المضيف المحدودة (تثبيط انتقال الأنواع عبر المستضد)، وبالتالى نضمن بذلك عدم حدوث جوائح الإنفلونزا ب.
إنفلونزا سي، الذي يصيب البشر والكلاب والخنازير، وأحيانا يسبب المرض الشديد والأوبئة المحلية. ومع ذلك، فإن الإنفلونزا ج أقل شيوعا من الأنواع الأخرى وعادة ما تسبب فقط مرضا خفيفا لدى الأطفال.