اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتلخَّص فكرة مشروع "القرية الدعويَّة" في انتقاء ثُلَّة من خيار الطلاب والطالبات من المرحلة الثانوية، ثم تربيتهم إيمانيًّا ودعويًّا وفكريًّا إلى أن يتخرَّجوا في الجامعة، وتُجرَى طَوال هذه الأعوام تصفيات لانتقاء الأفضل منهم في مختلف الجوانب الإيمانية والسلوكية والحركية، ثم بعد ذلك يُنقَلون إلى القرية الدعوية ليقضوا معظم أوقاتهم في تربية أنفسهم وأطفالهم وتثقيفهم، سواءٌ أكان من خلال جهودهم الشخصية أم بمساعدة اللجان والدعاة الآخرين الذين يتعاونون لجعلهم قِمَّة في الإيمان والأخلاق والعلم، ويحقُّ لنا أن نصفهم بأنهم سيُصبِحون –إن شاء الله- علماء ربَّانيين ودعاة مَهديِّين، وهذا في حدِّ ذاته فتحٌ عظيمٌ للأمة التي كادت ساحاتها تخلو من أمثالهم إلا ما ندر، ولا شكَّ أن عطاء هؤلاء سيعُمُّ مجتمعاتهم والأمة بأَسْرها.