اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1098 ومع الحملة الصليبية الأولى عين بطريرك إنطاكي من الطقس اللاتيني، ومع زوال الحقبة الصليبية ظلّ تعيين بطاركة شرفيين لاتين لأنطاكية متوارثًا حتى القرن العشرين حين ألغي نتيجة التقارب مع الكنائس الشرقية خلال المجمع الفاتيكاني الثاني. وخلال العهد العثماني، كان البطاركة لا رؤساء دينيين فحسب، بل بموجب نظام الملل العثماني رؤساء مدنيين أيضًا، فمنحوا حق القضاء وإدارة الأحوال الشخصية والأوقاف بمعاونة الإكليروس، كما منحوا تشريفات خاصة. في عام 1662 أفلحت المحاولات التوحيدية في إيجاد الكنيسة السريانية الكاثوليكية ومنح رئيس أساقفتها لقب "بطريرك السريان" ثم "بطريرك السريان الإنطاكي"، وفي عام 1709 ويعد محاولات توحيدية مكثفة نشأت كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك على يد البطريرك كيرلس الخامس.
خلال القرن العشرين، تمت بعض المحاولات لتوحيد الكرسي الإنطاكي، أو تحويل البطاركة الكاثوليك من بطاركة لطوائفهم إلى بطريرك واحد لأنطاكية، ومن هؤلاء الأب الفرنسي جان كوربون الذي عبّر في كتابه "كنيسة العرب" عن ألمه لتفتت البطريركية الإنطاكية وأهمية العمل على رأب صدعها.