التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاني محمد فريد |
| قسم: | الإدارة الوُسطى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، دار أمواج للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957596200 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 222,992 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كان لظهور الدين المسيحي أثراً بالغاً في إحداث تغيرات على المجتمعات الموجودة حينئذ، ومن ثم الفنون وتوجهاتها، والتي بطبيعة الحال كانت توظف لخدمة الدين الجديد ونشره والتأكيد على وجوده، وبعد إنقضاء فترة الإضطهاد الديني وفتح باب حرية العقيدة، بدأت الفنون تؤكد على هويتها المسيحية بشكل أعمق، فدخلت أوروبا في عصورها الوسطى متكئة على سلاح الفن وما له من تأثير في نفوس البشر، فقد كان الفن وسيلة غايتها السيطرة على مجريات الأمور في بلاد أوروبا، وأن تتركز السلطة والمركزية بالكنيسة حتى أصبحت الدولة الدينية عبئاً على المجتمع وتحول دون تقدمه وتطلعاته، ومن هنا أدرك الأوروبيون أن إنطلاقهم نحو النهوض هو العلم وفصل الدين عن الحياة العامة، وتقلص دور الكنيسة شيئاً فشيئاً حتى وجد الفن متنفساً له بعيداً عن الموضوعات الدينية، يحاكي الطبيعة وجمالياتها ويغوص بالنفس البشرية ويستخرج إنفعالاتها، وكانت فترة الإزدهار والنهوض، فظهر فن النهضة العظيم في أوائل القرن الخامس عشر، تلاه ظهور فن الباروك والذي إهتم بخدمة الطبقة البورجوازية، وطراز الروكوكو الذي إرتبط بالعائلات الحاكمة، والذي إختفى من فرنسا بعد قيام الثورة الفرنسية عام 1789م . وظهر بها طراز فني استمد مقوماته من الفنون الإغريقية والرومانية عرف باسم الكلاسيكية العائدة أو الجديدة . وتوالت الحركات الفنية في الغرب منذ مطلع القرن التاسع عشر فظهرت الرومانتيكية والواقعية .
ولأول مرة في تاريخ الفنون نجد أن المفهوم التشكيلي للفن يخضع لتأثير العلم والإكتشافات الحديثة، حيث بدأ العلماء يبحثون في علاقة الضوء بالألوان، كما أخترعت آلة التصوير الضوئي، وساهمت هذه الأحداث في إزدهار المذهب التأثيري، وما أن نصل إلى القرن العشرين حتى نقابل ظهور مذاهب جديدة من أهمها التكعيبية، التعبيرية، الوحشية والمستقبلية . وعندما قامت الحرب العالمية الأولى ( 1914 - 1918م ) أثرت الفوضى التي عمت البلاد في المجتمعات الإنسانية، وإنفعلت طائفة من الفنانين فضربت بالقيم الجمالية التي ورثوها عن أجدادهم عرض الحائط، وأخرجوا أعمالاً شاذة تحارب الفن عرفت باسم الدادا . وأختتمت هذه الحركات المتعددة بحركتي السيريالية والتجريدية، وتهدف الأولى إلى الغوص في أعمال اللاشعور، على حين تسعى الثانية إلى البحث في جمال الأشكال اللاموضوعية والهندسية .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".