اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القضاء في ليبيا يرتكز النظام القانوني الليبي على مجموعة من القوانين المدنية والجنائية التي تتخذ من الشريعة الإسلامية مصدرًا لها. وكذلك المبادئ القانونية الإسلامية. ويطبق القضاة مبادئ الشريعة الإسلامية في القضايا المتعلقة بالأحوال الشخصية وفق القانون رقم 10 الصادر سنة 1984.
تعد ليبيا أول دولة عربية ينضبط فيها التشريع بصدور أول قاعدة بيانات تشريعية تاريخية فيها على مستوى دول الوطن العربي في موسوعة التشريعات الليبية، وهي تتكون من أربعين مجلدا (كلاسيرا) تغطي المرحلة من الاحتلال الإيطالي وحتى المرحلة المعاصرة ويضاف إليها الملاحق بشكل دوري. ولقد كانت هذه الموسوعة التاريخية سباقة في دعم نظم الحكم في بعض الدول العربية مثلما هو الحال في النظام الفيدرالي في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي تم استقائه من التجربة الفيدرالية في ليبيا في الفترة ما بين (1951-1963).
يتألف النظام القضائي من تنظيم تدرجي ذي أربع طبقات:
يحكم التنظيم القضائي في ليبيا عدة تشريعات :-
اعتماداً على التقرير السنوي لحقوق الإنسان من قبل قسم الولاية الأمريكي (U.S. Department of State) لسنة 2004، فإن الحكومة والنظام الليبي ما زال لديهم تاريخ ضعيف في موضوع المحافظة على حقوق الإنسان. من ضمن المخالفات العديدة والجديّة للحكومة الليبية هو الوضعية الغير مقبولة للسجون، الاعتقال الغير مبرر، والمساجين السياسيين الذين ما داموا في المعتقل من غير تهمة ولا محكمة.
في 2005، بيت الحريّة فيّم الحقوق السياسية في ليبيا بـ "7" (1 هو الأكثر حرية، و 7 هي الاقل حرية على هذا التقييم)وأعطى ليبيا تقييم "غير حرّة".