اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب يكشف عن هذا الروتين الشخصي، ويظهر كيف أن السيطرة الحقيقية لم تكن عفوية أو شريرة، بل نتيجة إشراف دقيق وتخطيط يومي طويل، صورة هتلر كقائد شرير كانت دائمًا مبالغًا فيها. خلف المكتب، كانت حياته اليومية مزيجًا غريبًا من الانضباط والفوضى صراحةً، بين متابعة الملفات والمراسلات الرسمية، واستقبال المستشارين، والملاحظات الدقيقة على كل صغيرة وكبيرة في الدولة والحرب. لم يكن مجرد رجل يوقع وثائق ويعطي أوامر، بل في واقع الأمر كان إنسان مثلي ومثلك وكان يعيش تفاصيل الحكم بنفسه، يراقب كل شيء بعين دقيقة ولكن مرهقة! وكأن الدولة بيتة!