اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستطيع جسم الإنسان البقاء بلا طعام لعدّة أسابيع، ولكنه لا يستطيع بلا ماء إلا أيّاماً قليلة؛ إذ يُشكّل الماء من 50 إلى 75 بالمئة من جسم الإنسان، وبما أنّ الجسم غير قادر على تخزينه، ويفقده يومياً عن طريق الجلد، والرئتين، وغيرها؛ فإنّه يجب تعويض الكمية المفقودة منه يومياً، وتجدر الإشارة إلى أنَّ كمية الماء التي يحتاجها الجسم تختلف من شخص لآخر، واعتماداً على: النشاط البدنيّ، وحجم الجسم، وعمليات الأيض، ونوع الطعام المُتناول؛ وتعادل الكمية الموصى بها للبالغين يومياً من السوائل، ما يُقارب 2.61 لتر للذكور، و2.1 لتر للإناث، والتي تشمل الماء، والحليب، وغيرها.
تتعدد مصادر مياه الشرب المُعبأة؛ إذ يمكن أن تكون من الآبار، أو من الآبار الارتوازية؛ التي تتخزن فيها المياه الجوفية داخل طبقات الصخور المسامية، والرمل، والأرض، وتُستخدم وسائل مختلفة لسحب المياه إلى السطح، كما قد تكون من الينابيع؛ إذ تتدفق المياه بشكل طبيعي من تحت الأرض إلى السطح، بالإضافة إلى المياه المعدنية (بالإنجليزية: Mineral water) كمصدرٍ آخر؛ وهي تحتوي على كميات قليلة من المعادن، والأملاح الذائبة بنسبٍ محددةٍ؛ وذلك بمقدار 250 جزءاً من المليون على الأقل؛ وتُعد إحدى أهم أنواع مياه الشرب؛ لأنها تحتوي على معادن مختلفة، كما أنّها تستخرج بشكل مباشر من تحت الأرض بحذرٍ شديد تحت ظروف تضمن المحافظةِ على تركيبها الكيميائي، ونقائها الميكروبيولوجي، ولا تحتاج هذه المياه إلى أيِّ عمليات معالجة إضافية؛ بل تقتصر على فلترة المياه، أو الإبانة (بالإنجليزية: Decantation)، أو الاثنتين معاً؛ وذلك لفصل المياه المعدنية عن المركبات التي تحتوي على الحديد، والمنغنيز، والكبريت، والزرنيخ.
يحتاج جسم الإنسان إلى المعادن بشكلٍ أساسي؛ لعدم قدرته على تصنيعهم؛ لذلك فإنّه من الضروري أخذهم بانتظام من الماء، والطعام، ومن الجدير بالذكر أنَّ قابلية الاستفادة منهم في المياه المعدنية تُعدُّ أكثر من الطعام؛ لارتباطهم بجزيئات مُعقدة في الطعام قد تعيق من امتصاصهم، وتوضح النقاط الآتية أهم الفوائد العلاجية للمياه المعدنية، وحسب المعدن الرئيسي فيها:
تحتاج جميع خلايا الجسم، وأعضائه إلى الماء لتؤدي وظائفها بالشكل الصحيح، وتوضح النقاط الآتية فوائد الماء:
تجدُر الإشارة إلى خطورة إعادة استخدام عبوات الماء المصنوعة من البلاستيك؛ وذلك لاحتوائها على مادة البيسفينول A، التي تُعرف اختصاراً بـ BPA؛ إذ تُستخدم هذه المادة في تقوية البلاستيك منذ أكثر من أربعين سنة، ويعتقد بعض الخبراء أنّ هذه المادة قد يكون تأثيرها في الجسم مثل تأثير الهرمون، تؤدي لاختلال مستويات الهرمونات الطبيعية في الجسم، والتطوُّر عند الأجنّة، والأطفال، وذلك حسب ما جاء في دراسات أُجريت على الحيوانات، وكما أشارت إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة المعروفة اختصاراً بـ FDA، وذلك حسب دراسات أُجريت على الحيوانات إلى وجود تأثيرات مُحتملة لهذه المادة، مثل: تأثيرها في الدّماغ، والسّلوك، وغدد البروستاتا عند الرُّضع، والأطفال الصّغار، والأجنّة، ولذلك فإنّه يُنصح باختيار المُنتجات التي تخلو من هذه المادّة، كما يُنصح باستخدام عبوات غير بلاستيكية لحفظ الطعام.
ويمكن أن يكون شُرب كمية كافية من الماء خلال اليوم صعباً؛ ومن العوائق التي تؤدي إلى ذلك: نسيان شرب الماء خلال وقت العمل، أو الدراسة، أو عدم الرغبة بطعمه من قِبل بعض الأشخاص، كما تجدر الإشارة إلى أهمية شرب ما يكفي منه من قِبل المصابين بداء الأمعاء الالتهابي (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease)؛ خاصةً من قِبل أولئك الذين يُعانون من الإسهال، أو الذين أجروا عملية استئصال القولون، أو جزء منه، وتوضح النقاط الآتية طرقاً بسيطة تُساعد على شرب كمية أكثر من الماء: