اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتلّ الشاي، وخاصةً الشاي الأسود المرتبة الثانية بعد الماء من حيث أكثر المشروبات شعبيةً حول العالم، والذي يُحضّر من نبتة الكاميليا الصينية (الاسم العلميّ: Camellia sinensis)، وتختلف نكهته باختلاف مكان حصاد الأوراق، وكيفية زراعتها، ومعالجتها، ويحتوي الشاي على مركّبات الفلافونويد (بالإنجليزيّة: Flavonoids) المعروفة باسم (ECGC)؛ وهي أحد أنواع مُضادات الأكسدة التي قد تساعد على التقليل من ضرر الجذور الحرة، والتي قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب، وانسداد الشرايين.
ويجدر الذكر أنّ أكسدة وتخمير الشاي الأسود وشاي الأولونغ يُقلّل من محتواهم من البوليفينولات (بالإنجليزيّة: Polyphenols) المُضادة للأكسدة مقارنةً بكميتها في الشاي الأخضر، والتي تتوفر في جميع أنواع الشاي التي تحتوي على الكافيين والأعشاب، ويمكن للبوليفينولات أن تساعد على التقليل من خطر الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة، كما يحتوي الشاي على العديد من المكونات؛ مثل: الأصباغ؛ كالكاروتينويدات (بالإنجليزيّة: Carotenoids) والكلوروفيل، إضافةً إلى الكافيين، والثيوفيلين (بالإنجليزيّة: Theophylline)، وهو يحتوي أيضاً على مركّبات الليغنان (بالإنجليزيّة: Lignans)، والكربوهيدرات، والدهون، والبروتينات، والأحماض الأمينية، والفيتامينات؛ كفيتامين ج وفيتامين هـ وفيتامين ب2، والعديد من المعادن.
ويحتوي كلٌّ من الشاي الأسود والأخضر والأولونغ على مادة الكافيين، والتي تزداد كميتها في الشاي بزيادة مدة تخميره، ولذلك يحتوي الشاي الأسود على كميةٍ أكبر من الشاي الأخضر؛ حيث يحتوي الكوب الواحد منه على 48 مليغراماً من الكافيين، بينما يحتوي الكوب الواحد من الشاي الأخضر على 28 مليغراماً، كما تحتوي أنواع الشاي المختلفة على مادة الثيانين (بالإنجليزيّة: Theanine) التي تؤثر مع وجود الكافيين في الدماغ؛ مُسبّبةً زيادةً في اليقظة الذهنية.
ويحتوي الشاي الأخضر، والأبيض، والأولونغ على مُضادات الأكسدة المعروفة باسم الكاتيشين (بالإنجليزيّة: Catechins)، والتي قد تساعد على زيادة معدّل التمثيل الغذائي، وتعزيز فقدان الوزن.
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول الشاي وفوائده يمكنك قراءة مقال ما هي فوائد الشاي وأضراره.