إجمالاً؛ لا يختلف التُفّاح الأحمر بأنواعه كالتُفاح الأحمر من نوع Red Delicious، وتُفّاح رويال جالا (بالإنجليزيّة: Royal Gala)، عن التُفّاح الأخضر كتُفاح غراني سميث (بالإنجليزيّة: Granny Smith) كثيراً، إنما هناك اختلافاتٌ ضئيلةٌ جداً؛ حيث تحتوي كافّة أنواع التُفاح على الألياف الغذائيّة ذاتها، وذات الكميّة من فيتامين ج، مع ضرورة التنويه إلى أنّ مُحتوى الأنواع خضراء اللون من التُفّاح يكون أقل بنسبةٍ ضئيلة تُعادل 10% من الكربوهيدرات والسُعرات الحراريّة. وبشكلٍ عام؛ يُعدّ التفاح الأخضر حامض الطعم مُقارنةً مع التُفاح الأحمر، ويوفر التفاح بأنواعه المختلفة العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، نذكر منها ما يأتي:
- يحتوي على الفيتامينات والمعادن: يُعدّ التُفاح غنيّاً بالعديد من الفيتامينات، مثل فيتامين أ الضروري للنمو وضمان التطور والحفاظ على سلامة جهاز المناعة، وفيتامين ج اللازم لنموّ أنسجة الجسم المختلفة وإصلاحها، بالإضافة إلى فيتامين ك الذي يلعب دوراً في مُساعدة الدم على التجلّط، كما يحتوي التفاح على عدة معادن كالبوتاسيوم؛ الضروريّ للحفاظ على ضغط الدم الطبيعيّ، والمنغنيز؛ الذي يُساهم في تنظيم وظائف الأعصاب والدماغ، والمغنيسيوم الضروريّ للمحافظة على العضلات والقلب وقوة العظام، والبورون الضروريّ للحفاظ على صحّة العظام، كما يحتوي التفاح أضاً على الكالسيوم، والحديد، والفسفور، والصوديوم، والزنك، وفيتامين هـ، ومجموعةٍ من فيتامينات ب؛ بما فيها الفولات.
- يحتوي على مضادات الأكسدة: يوفر التفاح مُحتوى جيّداً من مُضادات الأكسدة، وهي مركباتٌ تقلل التأثير الضارّ لجزيئاتٍ في الجسم تُعرَف بالجذور الحُرّة (بالإنجليزية: Free radicals)، ومن أبرز مُضادات الأكسدة المتوفّرة في التفاح، الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechin)، والفلوريزين (بالإنجليزية: Phlorizin)، وحمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Chlorogenic acid)، وتجدر الإشارة إلى أنّ التفاح يحتوي على مركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)، وهي مركباتٌ تمتلك خصائص مضادّةً للأكسدة أيضاً، وتتركز بشكلٍ كبيرٍ في قشور التفاح.
- ملاحظة: مضادات الأكسدة هي مركباتٌ طبيعيّةٌ أو صناعيّة تُساهم في منع أو إبطاء تلف بعض أنواع الخلايا الذي يحدث نتيجة التعرّض للجذور الحرة، والجذور الحرّة هي جزيئاتٌ غير مستقرّةٍ تتكوّن في الجسم نتيجة بعض العمليّات الحيويّة، أو يمكن التعرّض لها من بعض المصادر الخارجيّة؛ كالتدخين، وتجدر الإشارة إلى أنّ الجذور الحرّة تسبب حدوث حالةٍ في الجسم تُعرَف بالإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative stress)، وترتبط هذه الحالة بزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض؛ كالسرطان، وأمراض القلب، وألزهايمر، وغيرها، وقد وُجد أنّ مضادّات الأكسدة تعاكس تأثير الإجهاد التأكسدي، وبذلك فإنّها تُعدّ مفيدةً للصحّة.
- يحتوي على الألياف: يحتوي التُفاح على ألياف البكتين الغذائيّة والتي تُشكّل موادّ حيويّةً ضروريّةً للجسم، نظراً لدورها في تغذية البكتيريا النافعة الموجودة في المعدة، إلى جانب دور الألياف أيضاً في المُساعدة في التقليل من تناول الطعام بشكل مُفرط؛ وذلك لتعزيزها الشعور بالشبع لفترات زمنيّة أطول.
- يمتلك مؤشراً جلايسيميّاً منخفضاً: يتألّف التُفاح بشكلٍ رئيسي من الماء والكربوهيدرات، لذا فهو غنيّ بالسُكريات البسيطة، على غرار الفركتوز، والسُكروز، والجلوكوز، ومع ذلك فإنّ المُؤشر الجلايسميّ له (بالإنجليزية: Glycemic index) يُعدّ مُنخفضاً؛ ويتراوح بين 29-44، ورُبّما يعود ذلك لمحتوى التُفاح العالي من الألياف ومركبات البوليفينول.
- ملاحظة: يشير المؤشر الجلايسميّ لنوعٍ من الأطعمة إلى كيفيّة تأثير هذا الطعام في مستويات السُكّر في الدم بعد تناوله، ويمكن القول إنّ الأطعمة ذات المؤشر الجلايسميّ المنخفض؛ كالتفاح، لا تؤدي إلى ارتفاع مستويات سكر الدم بشكلٍ سريعٍ بعد تناولها، ويُعدّ هذا الأمر مفيداً لصحة الجسم.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد التفاح يمكنك قراءة مقال فوائد التفاح الأخضر والأحمر.
المصدر: mawdoo3.com