اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نمزج ملعقتين من الملح، مع أربع ملاعق صغيرة من العسل ونمزجها جيّداً لنحصل على عجينة، ثمّ ندهن المزيج على البشرة بشرط أن تكون جافّة ونظيفة لخمس عشرة دقيقة، ثمّ نمسح البشرة بفوطة مبللة بالمياه الدافئة، والعسل والملح يحتويان على مضادات للالتهابات، فالملح يحقق توازناًَ عند إخراج البشرة للدهون من جانب، ويحفظ الماء في طبقات الجلد من جانبٍ آخر.
يُعتبر الملح من المقشّرات اللطيفة والفعّالة للبشرة، والتي تساعد في التخلّص من الجلد الميّت، حيث يحتوي على معادن مهمتها تنعيم البشرة وترطيب الجلد، ولتقشير الجلد بواسطة الملح نخلط ربع كأس ملح، مع نصف كأس من زيت الزيتون أو زيت جوز الهند، مع عشر نقاط من زيت معطّر مناسب، ثمّ نضع الخليط على الجسم بالكامل مع التحريك بحركات دائريّة ولطيفة على الجلد.
تجدّد جزيئات الملح الجلد وتطهّره من البكتيريا، حيث يساعد على مشي الدورة الجسم الدموية بطريقة مثالية، وذلك عن طريق خلط نصف كأس من الملح مع ربع كأس من الألوفيرا وربع كأس من أي زيت وملعقة زهور مجفّفة، ومزجها مع بعضها البعض للحصول على عجينة قوامها سميك، ثمّ وضعها على البشرة وتدليكها بحركة دائرية.
يحتوي الملح على المعادن والمغنيسيوم التي تمنح البشرة النعومة والشباب وتقاوم ظهور التجاعيد، بفعل خاصية الملح في امتصاص الدهون والأتربة والسموم وتنظيفها تطهيرها بعمق عند الاستعمال المتواصل للملح، وذلك عن طريق إذابة ثلث كأس من الملح في حوض الاستحمام والجلوس فيه لثلاثين دقيقة فهذا يمنح الاسترخاء.
يُخلّص الملح من القشرة الصغيرة التي تكون في فروة الرأس، عن طريق تدليك فروة الرأس بالملح لعدّة دقائق، حيث يجدد الدورة الدموية ويمتص الرطوبة والزيت الزائد في الجلد فيمنع نموّ الفطريات وقشرة الرأس.
يعمل الملح مع الليمون على منع حدوث الاصفرار في الأظافر وتبقى لامعة ومشرقة، وذلك عندما نمزج ملعقة ملح، مع ملعقة صودا، وملعقة عصير ليمون، نضعها كلها في كأس ماء دافئ، ثمّ ننقع الأظافر لعشر دقائق ونفركها بالفرشاة الناعمة.