اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأنسجة الحرة المزدرعة تجعل الصدر المقعر يتعالج كلياً من الناحية الشكلية. في هذه الأيام تستخدم هذه الأنسجة كإجراء قياسي سهل، يعتمد عليه، وبدون اي خطر اصابه أو مضاعفات لهذه العملية. على أي حال هذه العملية لا يعتقد إنها تحسن وظيفه القلب أو الجهاز التنفسي الناتج عن هذا التشوه. للنساء الذين لديهم تقعر بالصدر يعانون من عدم تماثل الصدر ومن الممكن تصحيحه جزئياً أو كلياً بهذه العملية.
في هذه العملية يتم صنع شكل جبسي، مباشرةً على صدر المريض خارجياً. أدى التطور في التصوير الطبي والمساعدة في التصميم بواسطة الحاسب لتعديل التصميم عن طريق تقنيه ثلاثية الأبعاد لتصمم بشكل مباشر على صدر المريض، وأيضاً تكون أكثر دقةً، وأسهل لوضعها تحت الصدر. هذه الأنسجة مصنوعه من سيليكون مطاطي مقاوم للعمر (لا يتاثر مع كبر العمر) وغير قابل للكسر (مختلف عن السيليكون المستخدم في زراعة الصدر). سوف تستمر لحياة المريض ( بعيده عن الأعراض الجانبية) وليست واضحة على صدر المريض من النظر بالخارج.
العملية تتم تحت التخدير الكامل وتأخذ ساعة ( عملية واحدة منفصلة، ولا تزال المواد). الجرّاح يعمل جرح 7 سم تقريباً، ويفسح المسافة المناسبة بالصدر، ويدخل النسيج الحر المزدرع عميقاً تحت العضلات، من ثم يتم أغلاق الجرح عن طريق ثلاث خطوات من دون سحب السوائل، ينوم المريض في المستشفى ثلاث أيام بالكثير.
الفترة بعد الجراحة لا تحتوي على الم شديد ويعطى المريض مزيل الم خفيف. العناية بعد العملية ليست معقده أو صعبه: يجب ان يلبّس المريض ستره ضاغطه لمدة شهر بعد العملية. ويتم إعطاء المريض موعد للفحص من بعد ثمانية أيام للعملية. نسبيا يمكن للمريض استئناف الأنشطة اليومية بسرعة - ويمكن العودة إلى العمل بعد 15 يوما، والمشاركة في أي أنشطة رياضية بعد ثلاثة أشهر.
وتتم عن طريق امتصاص الدهون من المريض بواسطة حقنه كبيرة الحجم (عادةً من البطن أو الفخذ)، وبعد عملية الطرد المركزي بالجهاز للدهون ( جهاز يفصل مكونات السائل)، الخلايا الدهنية يتم حقنها بالمريض بالمكان المراد.