اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتميز شعب الإغبو بأسلوب موسيقي مميز يتضمن مختلف الآلات الإيقاعية مثل: آلة أودو، المُصمَّمة على شكل إبريق من الطين؛ وآلة إيكوي، التي تتألف من جذع خشبي أجوف؛ وآلة أوجين، وهي عبارة عن جرس يدوي مصنوعة من الحديد المطروق. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الآلات الأخرى آلة أوبي، وهي آلة نفخية تشبه الفلوت، وإيغبا (طبل توم توم) وإيشاكا. ثمَّة نمط موسيقي شعبي آخر لدى الإغبو يُدعى هايلايف، وهو نمط شعبي مشهور للغاية في غرب أفريقيا، إذ يُعتبر مزيجًا من موسيقى الجاز والموسيقى التقليدية لديهم. يبرز النمط الحديث من موسيقى الهايلايف في أعمال كل من الدكتور السير واريور وأوليفر دي كوك وبرايت شميزي والزعيم ستيفان أوسيتا أوساديب الذين كانوا من بين أشهر موسيقي نمط الهايلايف في القرن العشرين.
يُعدّ الحفل التنكري بالأقنعة أحد أكثر أنماط الفن شيوعًا في منطقة الإغبو ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بموسيقى الإغبو التقليدية. يمكن صناعة الأقنعة التنكرية من الخشب أو القماش، بالإضافة إلى مواد أخرى مثل الحديد والنباتات. تُستخدم الأقنعة لأغراض متنوعة، وبشكل أساسي في الهجاء الاجتماعي والطقوس الدينية وفي شعائر التأهيل السرية (مثل مجتمع إيبي) والمهرجانات العامة، والتي تشمل الآن احتفالات عيد الميلاد. تتضمن بعض أشهر الأقنعة: أقنعة أغبوغو موو (تعني بلغة الإغبو: الروح العذراء) من إغبو الشمالية التي تمثل أرواح العذارى اللواتي فارقن الحياة وأمهاتهن إلى جانب الأقنعة التي ترمز إلى الجمال والإجيلي.
تشمل الأقنعة الأخرى المثيرة للإعجاب أقنعة الإجيلي الشمالية. يبلغ ارتفاع أقنعة الإجيلي 12 قدمًا (3.7 م)، وتتكون من منصات قطرها 1.8 م (6 أقدام) تستند عليها أشكال مصنوعة من قماش ملون تقوم بتمثيل مشاهد يومية متضمنة أشياء كالنمور. تُستخدم أقنعة الإجيلي لتكريم الموتى من أجل ضمان استمرارية المجتمع ورخائه ولا تُستخدم إلا في مناسبات نادرة كوفاة شخصية بارزة في المجتمع.
ثمَّة العديد من أساليب الرقص لدى الإغبو، لكن لعلّ أكثر ما يشتهرون به هي فرق رقص أتيلوغو. تشمل هذه العروض المثيرة ألعاب بهلوانية مثل الركلات العالية وأداء شقلبة العجلة الدورانية، إذ يشير كل إيقاع من الآلات المحلية بحركة محددة للراقص.