اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اهتمّ الرازي بدراسة الفلسفة، ولكنّ دراساته الفلسفيّة لم تحصل على قبول مثل دراساته في مجال الطبّ، فقد اتفق جميع علماء التاريخ على أهمية طبّ الرازي في الإسلام، في حين لم يتّفق أغلب المفكّرين مع آرائه وأفكاره الفلسفيّة؛ بسبب اهتمامه بالتحرر الفكريّ الفلسفيّ الخارج عن طبيعة الأفكار المألوفة المنتشرة في العصر الذي عاش فيه، وقد حرصت مجموعة كبيرة من الفلاسفة، وأخصّائيّي الأدب، وعلماء الفقه على الردّ على آراء الرازي الفلسفيّة المنشورة في مجموعة من المُؤلفات، مثل كتاب العلم الإلهيّ الذي واجه الكثير من الانتقادات، إلا أنّه حافظ على مكانته كأحد الكُتب القيّمة في الفلسفة الإسلاميّة.
اختفت أغلب كُتب الرازي ومُؤلفاته في مجال الفلسفة، ولم يبقَ منها إلّا الكُتب المُصنَّفة من خلال العالم والمُفكّر البيروني، وشملت مؤلفات الرازي الفلسفيّة التي جمعها البيرونيّ في كتاب (رسائل فلسفية لأبي بكر محمد بن زكريا الرازي) 11 عنواناً مختلفاً من الكُتب، والرسائل، والمقالات، وأجزاء مبعثرة أُخرى؛ سواءً في اللغتين العربيّة أو الفارسيّة، وصدرت هذه المؤلفات مطبوعةً معاً في عام 1939م.