اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أبو حاتم الرازي هو أبو حاتم أحمد بن حمدان بن أحمد الورسامي أو أبو حاتم أحمد بن حمدان بن أحمد الورسامي الليثي فيلسوف و متكلم[؟] إسماعيلي[؟]، توفي سنة 322هـ وإليه يُنسب "كتاب الزينة" وكتاب آخر بعنوان "الجامع" فيه فقه[؟] وغير ذلك أما كتاب "أعلام النبوة" الذي ينسبه إليه بعض المتأخرين فالظاهر أنه عن خلط بين أبو بكر الرازي و أبو حاتم الرازي لأن أعلام النبوة الذي نشر المستشرق[؟] باول كرواس جزءا منه ضمن كتاب «رسائل الرازي الفلسفية» (عام 1939) هو للرازي الطبيب وليس صاحبنا. ويكنى أبو حاتم الرازي عند الكثير من المؤلفين بـ أبي حاتم اللغوي.
لا يمكن الجزم برأي ما عن موطنه الأصلي أو عن أحوال حياته أو موته. ذكر هنري كوربين أن أبا حاتم الرازي كان ذو ميول قومية فارسية. لكن ما أورده الرازي بنفسه في كتاب الزينة - فصل: فضل اللغة العربية، قد يعبّر عن رأي آخر:
ذكر الحافظ ابن حجر (المتوفى: 852هـ) في كتابه لسان الميزان أن أبا الحسن بن بابويه في كتابه تاريخ الري - المفقود - قال عن أبو حاتم الرازي:
إن قوله له تصانيف يشير إلى تأليف أبو حاتم الرازي لكتب أخرى غير الزينة والجامع، لكن بما أن الزينة هو التصنيف الوحيد الذي وصلنا فإن دراسة هذا الكتاب هو السبيل الوحيد في الوقت الراهن للوصول إلى طبيعة فلسفته أهي تحليل وقراءة لفلسفة أجنبية أم قراءة نقدية. إن لقبه الوصفي «اللغوي» في الكتابات الإسلامية تأكيد على ما وصفه به بن بابويه أنه من أهل المعرفة باللغة. يحاول محققوا كتاب الزينة و الذين قدموه الوقوف على كنه التفكير اللساني للرازي و استخراج الجوانب الفلسفية منه، كما أن في الكتاب إشارات إلى مسائل كلامية قد تدعم حقيقة إلحاده المذكور والمتمثل في تبنيه للفكر الإسماعيلي فيما يتعلق بقضايا الكلام.
كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية عارضه بأصوله وعلّق عليه حسين بن فيض الله الهمداني اليعبرى سنة 1956م كما حقّقه الدكتور عبد الله سلوم السامرائي بنفس العنوان، ويشار إليه غالبا باسم كتاب الزينة.