English  

كتب الفضاء والنجوم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفضاء بين النجمي (معلومة)


أُطلق مسبار «فوياجر 1» في 5 سبتمبر 1977، وعبر حافة نظامنا الشمسي في أغسطس 2012 نحو الوسط بين النجمي. يعُتبر أبعد شيء من صنع البشر عن الأرض. تشمل التنبؤات تعرض المسبار لاصطدام، ووصوله إلى سحابة «أورت»، و«ربما تجوله في درب التبانة إلى الأبد».

أُطلق مسبار «فوياجر 2» في 20 أغسطس 1977 وهو يسير بسرعة أبطأ من فوياجر 1 ووصل إلى الوسط بين النجمي في نهاية 2018. يُعتبر مسبار فوياجر 2  المسبار الوحيد الذي زار كوكبي «نبتون» أو «أورانوس» العملاقين الغازيين.

لا يستهدف المسباران أي جرم مرئي معين، لكنهما يستمران في إرسال بيانات بحثية إلى شبكة ناسا لمراقبة الفضاء العميق اعتبارًا من عام 2019.

من المتوقع أن يدخل مسباران تابعان لبرنامج «بيونير» ومسبار «نيو هورايزونز» الوسط بين النجمي في المستقبل القريب، ولكن من المتوقع أن تستهلك هذه المسابير الثلاث طاقتها الكهربائية قبل أن يحين ذلك، لذلك لا يمكن تأكيد موعد الخروج بدقة. توقع سرعة المسابير الفضائية غير دقيق لأنها تمر عبر الغلاف الشمسي المتغير. يقع مسبار «بيونير 10» حاليًا  في الطرف الخارجي من الغلاف الشمسي تقريبًا  اعتبارًا  من عام 2019. وينبغي أن يصل مسباري نيو هورايزونز و«بيونير 11» هناك بحلول عامي 2040 و2060 على التوالي.

هذا يعني أن مسبارا فوياجر قد وصلا إلى الوسط بين النجمي، ومن المتوقع أن تنضم ثلاث مسابير أخرى إلى تلك القائمة.

المصدر: wikipedia.org