English  

كتب الفصل السادس حاجات غريبة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفصل السادس (حاجات غريبة) (معلومة)


  • للصبح
  • سيدتي الخصيبة
  • موسم وجع البطن
  • الحرف المظلوم
  • صورة صوتية
  • يا عطارين دلوني

في هذا الفصل يستعرض عفيفي عددًا من القضايا الإجتماعية التي يعاني منها الشعب المصري. أولى تلك القضايا هي قضية السهر. ينتقد الكاتب المواطن الذي يسهر ليله لمتابعة برامج التلفاز، وبرامج الإذاعة ثم يذهب إلى عمله في الصباح وهو مرهق وبحاجة مُلحة للنوم. كما أنه ينتقد الإعلام الذي يساعد بدوره على هذه الظاهرة المنتشرة. "للصبح تلك هي فلسفة الإعلام عندنا، كأن النوم المبكر عيب، واليقظة المبكرة حرام، وكأن المواطن الصالح هو الذي يجب أن يصحو من النوم مصدعًا متعبا ويذهب إلى عمله وهو يتثاءب". بالإضافة إلى ذلك، يناقش عفيفي مشكلة الكثافة سكانية في مصر. ويرى أن كثرة الإنجاب (الغير مبررة) من وجهة نظره هي السبب في هذه الكثافة التي تعاني منها مصر. ففي رأيه لا حاجة إلى مزيد من الأطفال لا يقوَ والدان على تعليمهم جيدًا والاهتمام بهم بشكل جيد، كما أن الحكومة لن تستطيع توفير سبل الحياة الكريمة لهم. وينتقد أيضًا الكاتب طرق التعليم العقيمة التي دائمًا ما تؤدي بالطالب إلى الهوة لا إلى القمة والارتفاع. يُفسر تعب الطالب قبيل الامتحان بسبب ما يعانيه طوال العام من مناهج مُكدسة، وأساتذة لا يجيدون الشرح، وفصول تزدحم بالطلاب بطريقة مُنفّرة. "وذلك لأن المقررات طويلة، شوية. والكتب كثيرة، شوية. والكثير منها لا يصرف للطالب إلا قبل الامتحان، بشوية. وإذا وصف بعضها بالرداءة وسوء التعبير والتخلف، يبقى شوية. والطلبة في الفصول والمدرجات أكثر من الازم، شوية". يتحدث محمد عفيفي عن اللغة عربية وإهمالنا لها. من ضمن المفارقات التي طرحها عفيفي هي إلغاء حرف الجيم من قاموس الترجمة وإستبداله بحرف الغين. "ولقد سألت بعض المثقفين والكتاب العرب الذين قابلتهم عن السر في هذا الموقف العدائي من حرف الجيم، فقالوا أنه ليس وجودًا في اللغة العربية وأن الجيم الوحيدة التي يعترفون بها هي الجيم المعطشة كما في جاكتة وبيجامة وأباجورة". "وفي التاريخ والأدب تحول ديجول إلى ديغول، وجاريبالدي إلى غالريبالدي، وجوته إلى غوته، وجوركي إلى غوركي، ولست واثقًا الصراحة إذا كان أهل الهند ينطقون غاندي بالجيم أو بالغين". ينتقد عفيفي الضوضاء التي نعيش فيها ليل نهار. ويرى أنه هو شخصيًا من يطلب هذه الضوضاء ويذهب إليها بقدميه عندما يقرر أن يجلس على قهوة أو كافيه. "وهذه الخلفية لها خلفية أخرى هي عشرات الراديوهات المفتوحة، فلو أن معي جهاز تسجيل لسجلت هذه السيمفونية النادرة وكسبت مليون جنيه من بيعها لإذاعات العواصم الهادئة التي لا يخطر لها امكان توافر كل هذا القدر من الضجيج في مكان واحد". وأخيرًا، تناول الكاتب موضوع العملات وصناعتها وأن حجمها يتضائل في الوقت الذي ترتفع فيه الأسعار. "وبشئ من التفكير قلت لنفسي أن هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار قد يكون راجعًا إلى الأحجام الغريبة التي وصلت إليها أوراق البنكنوت. فقد كانت الورقة من فئة العشرة جنيهات في حجم كف اليد، ثم انسخطت بقدرة قادر إلى نصف حجمها تقريبا".

المصدر: wikipedia.org