English  

كتب الفصل الرابع ويك مسلمة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفصل الرابع: وَيْك مَسلمة (معلومة)


ثبتت دعائم عرش بني مراون على دولة الإسلام، وخشي عبد الملك بن مروان على العرش من بعده أن يتواثب عليه الطامعين فيه من خوراج، أو آل أبي سفيان، أو بني هاشم، وكان عهد أبيه مروان أن يتولى الخلافة بعده أخيه عبد العزيز بن مروان، ولكنه كان يرى أن أبناءه أحق بالعرش وأقدر على صيانته، ولكن كان له من الأولاد أكثر من 14 دون البنات، واحتار لمن يعطيها منهم خصوصاً أنهم متقاربين بالأعمار ومتشابهين بالمزايا.

وكان الوليد أحب بنيه له وبكره وأمه العبسية أدنى زوجاته منزلة له، وسليمان شقيقه يستحقها وأمه العبسية ترجو الخلافة له كما ترجوها للوليد، ويزيد أعرق أبناءه أمومة فهو ابن عاتكة بنت يزيد بن معاوية بنت خليفة وحفيدة خليفة وأخت خليفة وزوجة خليفة، وأحرى لولدها أن يستخلف فيضم المجد من أطرافه، ولكنه طفل صغير آنذاك، وهشام الكل يُبشر بخلافته لما فيه من الصفات وأمه من بني مخزوم، وكان مسلمة مستبعداً عن الخلافة رغم أنهم أحقهم وأفضلهم لكونه ابن جارية رومية، وبرغم أنه ليس القائد العسكري الوحيد بين إخوانه إذ كان الوليد قائد كبير قاد الغزوات سنيناً كثيرة، وكذلك كان أيضاً الحجاج وسعيد ومحمد ومروان وهشام وعبد الله، ولكنه كان أفضل منهم كقائد عسكري، إضافة لما كان فيهم من الكرم والفصاحة والشجاعة والحكمة وأقربهم للرعية، ولكن يستحيل أن ينالها ابن الرومية ولا ينالها أبناء الحرائر من عبس وبني أمية وبني مخزوم.

في أحد الأيام أقام عبد الملك بن مروان سباق خيل فتسابق الوليد وسليمان ومَسلمة فخسر مسلمة وفاز سليمان بالسباق، فقام عبد الملك يُفاخر بسليمان أمام الناس بقصيدة يذم فيها ابن الجارية ويمدح ابن الحرة معرضاً بمسلمة، فرد عليه مسلمة بقصيدة أخرى لحاتم الطائي تمتدح أبناء الجواري حتى دمع عبد الملك واعتذر منه، ولكن مسلمة لم ينسى الموقف.

المصدر: wikipedia.org
 
(7)
كتاب طبخ

كتاب طبخ