English  

كتب الفصل الخامس عن الشمس والبحر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفصل الخامس (عن الشمس والبحر) (معلومة)


  • الشمس خير من كل ذلك
  • عندما تتكلم الألوان
  • ورد عليك
  • أصوات تحت الشمس
  • الهدوء المفقود
  • عن البحر والحب المفقود

في هذا الفصل يتحدث الكاتب عن الشمس وأهميتها في المجتمع المصري وأنها مصدر للدفأ والراحة والإسترخاء. يتميز طقس مصر بالاعتدال شتاءً بسبب شمسها، ويتعجب الكاتب من الدول الأوربية وكيف يستطيع أن يعيش فيها سكانها بدون ظهور الشمس أو إطلالها على بلادهم. يوضح عفيفي أهمية الألوان وعلاقتها بالاسترخاء والراحة، كما يستعرض أهمية الهدوء المفقود في بلادنا. "عندي غرام بالألوان بمختلف أنواعها، حتى بعد أن قال لي علماء الطبيعة أنها وهم من الأوهام، ومجرد علاقة خاصة بين الضوء وعدسة العين". ويسوق الكاتب بعض الألوان التي يفضلها وعلاقته بها. "واللون الأخضر ما أحلاه على السفرة في صحن ملوخية خضراء يتصاعد منه البخار المحمل برائحة المرق والتقلية". "واللون الأخضر بالطبع في عيون البنت الحلوة". "ما أحلى اللون الأحمر في حوض ورد بلدي، لونه الضاحك يملأ قلبك سرورًا، وشذاه يملأ صدرك عطرًا". "نعم إن الهدوء كما أسلفنا مطلب صعب المنال في العصر الحديث. ولكن الشمس مازالت حلوة، فالحمد لله مرة أخرى على نعمة شمسنا المصرية الخالدة، وكان الله في عون أخوتنا الأوربيين الغلابة، الذين يرتجفون في هذه اللحظة ويتكتكون وسط ثلوج حضارتهم الباردة التعسة". كما تحدث عفيفي عن البحر وتأثيره على المزاج والراحة النفسية مصورًا ذلك من يجلس أمام البحر متأملًا ويستمع إلى فيروز وهي تُغني (شايف البحر شو كبير). "ومازال صوت فيروز جميلا دافئًا".

المصدر: wikipedia.org