English  

كتب الفاجعة التاريخية لكرمان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفاجعة التاريخية لكرمان (معلومة)


تعرض الناس في كرمان إلى العديد من الحروب الغاشمة وإلى الإبادة جماعية وكانت آخر تلك الحروب من اقا محمد خان القاجاري في سنة 1209 هـ .ق والقضية تتعلق الإطاحة بحكومة الزند وسيطرت القاجاريين وفي الحقيقة كان الناس هناك هم ضحية حرب لسلطتين دخيلتيين وهما لطف علي خان زند وهو آخر ما تبقى من دولة أو حكومة الزند (ملكها الأخير) ومع أول مؤسس للدولة القاجارية. لم تنتهي بعد مراسم دفن كريم خان (1193 هـ .ق) حتى بدأ رؤساء الحكومة في النزاعات من اجل السلطة حتى تسلم لطف علي خان ابن جعفر خان السلطة في عام 1203 هجري قمري وهذه الأعوام الستة التي سيطر أو تسلط فيها لطف علي خان لم له شاغل سوى الحرب مع المخالفين في هذه الفترة أدت النزاعات الداخلية إلى أن رؤساء القاجار في شمال إيران والذين كانوا ذو نفوذ وتسلط لأن يطمعوا في الحكم مما أدى في النهاية إلى انجرار القاجاريين للتجييش في شيراز ومحاصرة آخر ما تبقى من الزند.

تمت محاصرتها شهرين وقد أدت أو تسببت في المواد الغذائية لجنود وخيول القاجاريين فاضطروا الرجوع إلى طهران فجيش لطف علي خان جيشاً إلى كرمان ليسطر عليها ويسد الطريق على القاجار ولكنه لم يوفق فانسحب إلى شيراز وهذا الانكسار السياسي أدى إلى آثار سيئة في داخل النظام الزندي مما جعل البعض من قادة الدولة يفكر بالانقلاب على لطف علي خان.

في نهاية المطاف إنكسر لطف علي خان إثر دخول جيش محمد خان إلى شيراز فهرب إلى كرمان فجلس محمد خان في 1206 هـ .ق في عمارة كلاه فرنكي على العرش وخلال سنتين عدة حروب متفرقه بين هذيين القائدين إلى أن سيطر لطف علي خان فقرر أن ينتهي من الأمر ولهذا أعد جيشاً في صيف العام نفسه وانهزم لطف علي خان وقتل أهل كرمان مقتلة عظيمة واسمل الكثير منهم وقتل منهم آخرين بطريقة مفجعة ويقال أنه أمر أن يبنوا هضبة أو تل من العيون ! ومنهم من احصى عدد الذي اُسملوا ما يقارب 20 الف وقال البعض الآخر انهم 70 الف فاطلق لجيشه أن يفعلوا ما يشاؤوا في المدينة كما أن لطف علي خان الذي كان قد هرب هذه المرة أيضا إلى بم واُسر من قبل حاكمها وسلمه إلى محمد خان فأمر أن تسمل عينيه ثم يقتلوه شر قتلة ..وانتهت بهذا دولة أو سلاسة الزنديين .

المصدر: wikipedia.org