English  

كتب الفاتيكان في مبانيه ومعانيه

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفاتيكان في مبانيه ومعانيه (كتاب)


عن "الفاتيكان" في مبانيه ومعانيه يكتب إدمون فرحات فهو خير دليل، إنه خبير دقيق من أهل البيت، عارف بما فيه، يعرف، من خلال مهماته المتنوعة، من الأمس وإلى اليوم، أسرار الدار وهندسة العمار ووجوه السكان والأنظمة والادارات والمجامع والمجالس والجامعات والكنوز والمتاحف والجنائن.
موضوع هذا الكتاب "حاضرة الفاتيكان" نقرأه ككيان روحي، رمز الكاثوليكية، كما يعرفه الناس، منه يلج القارئ إلى سرَ الكنيسة في حقيقتها وجوهرها ورسالتها، ومن بعد ذلك يتجه النظر إلى المحسوس من مظاهرها ومناظرها، فيعرف أنها دولة لها ما للدول من وسائل قانونية وفنية، بل هي أصغر دول العالم، ومستقلو عن العالم، ولكنها ملتزمة بمصيره الروحي. "فمن يشتعل ولا أحترق أنا"، يقول بولس، رفيق بطرس الذي استشهد مثله، على المدرج عينه في الساحة، ورأسه إلى أسفل، فكانت هامته هي الصخرة التي بنى عليها المسيح كنيسته حين قال له يسوع: "انت الصخرة على هذه الصخرة سأبني كنيستي" وقد وعدها بالثبات بوجه قوى الشر والموت حتى انقضاء الدهر.
عبر صفحات ويفيد، ويشير إلى المهم ويتوقف لدى الأهم، كوقفته الأولى لدى المكتبة الفاتيكانية الشهيرة بكنوزها المخطوطة ووثائقها الفريدة المسكونية المصادر، كأنها مستودع لذاكرة العالم الروحية، بما فيه من بؤس ورجاء وجحود. ويتابع أدمون في وقفة أخرى جميلة كالأولى كما سنرى في هذه الرحلة وهذه المرة يتوقف لدى بازيليكا مار بطرس التي شهدت أعظم احتفالات الصلاة في التاريخ، والتي لم تبرح، منذ ألفي عام، تعلن الشهادة العظمى قولاً وعملاً، ألا وهو أن الله حبَ، وان لا خلاص للعالم بغير الحب...
يحتوي الكتاب أيضاً على صور فوتوغرافية ملونة عن حاضرة الفاتيكان ولوحات فنية لمشاهير كرافايللو وبرنيني وآخرون...