التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لحد خاطر |
| قسم: | التسويق عبر العلاقات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار لحد خاطر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1965 |
| الصفحات: | 360 |
| ترتيب الشهرة: | 579,167 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
للأستاذ لحد خاطر جولات موفقة في تاريخ لبنان الديني، إلى جولات له من نوعها في تاريخه المدني، ولا سيما ما تعلق منه بالتقاليد الشعبية، العادات الإجتماعية، في الأعياد والمواسم بنوع خاص.
وها هو اليوم يضيف إلى أبحاثه السالفة الشيقة هذا الكتاب القيم، يجلو فيه صفحة جميلة من تاريخ لبنان الديني والسياسي، ألا وهي صفحة علاقات لبنان بالفاتيكان، ذلك الصرح الروحي الشامخ على معترك الدنيوبات وتطاحن السيادات، ويفتح هذا البحث كوة من الإشعاع الروحاني يستنير بها العالم المتهوّك المتهور في متاهات المادة.
ويشرع الباب الأول من الكتاب على أقدم علاقة لبنان بالبابا، وهي تلك الرسالة العريقة التي أرسلها رهبان بيت مارون، أو دير مار مارون على العاصي، إلى البابا هراميداس سنة 517؛ حتى أصبح للحبر الأعظم قصاد موفدون ونواب رسوليون في العهد الصليبي خاصة، انتظمت هذه العلاقات وتوطدت أهدافها وأينعت ثمارها عصراً فعصراً، من عهد القصاد العاديين أو المألوفين، إلى إستقرار السفراء السياسيين أو الدبلوماسيين البادئ عهدهم فور إستحكام إستقلال لبنان في طوره الحديث.
يلي ذكر هؤلاء الموفدين ذكر البطاركة الشرقيين اللبنانيين، وتفصيل علاقاتهم بالسدة البابوية، من بطاركة الموارنة المؤسس كرسيهم في أوائل القرن الثامن، على أن علاقتهم بالبابا سابقة لهذا العهد كما هو معروف من رسالة رهبان بيت مارون إلى بطاركة الروم الكاثوليك وأول من توشح منهم بدرع التثبيت من البابا هو البطريرك كيرلس طاناس في أوائل القرن الثامن عشر، إلى بطاركة السريان الكاثوليك وأولهم ميخائيل جروه في أواخر القرن الثامن عشر، إلى بطاركة الأرمن الكاثوليك وأولهم إبراهيم أرزيفيان في أوائل القرن نفسه.
ثم يعرض المؤلف لعلاقات البابا بالأرثوذكس ممهداً لرغبات الإتحاد، فبالمسلمين منذ عهود بعض الخلفاء فالسلطنة العثمانية إلى اليوم، فبالدروز على عهد المعنيين والشهابيين ولا سيما على عهد الأمراء فخر الدين ويوسف وبشير (أبي سعدى).
وكان لا بد من الإشارة إلى علاقات الحبر الأعظم بالبيوتات اللبنانية الشهيرة، خاصة الأسر الحاكمة، فتتبعها المؤلف، حقبة حقبة، بشمول وتدقيق عجيبين: حتى انتهى الكتاب على ما جرى في عهدي الإنتداب والإستقلال الحالي ولا سيما تلك التي وقعت بعد أن تبودل بين لبنان والفاتيكان التمثيل الدبلوماسي في أيام الرؤساء: الشيخ بشاره الخوري، كميل نمر شمعون، اللواء الأمير فؤاد شهاب، الأستاذ شارل حلو الرئيس الحالي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".