اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إذا سافر الشخص في البحر، سفراً مباحاً، أو سفر طاعة، ثم هاج البحر، فغرق فإنه يكون شهيداً، وكذلك المائد في البحر، وهو الذي يصيبه القيء
الشديد، أو يصاب بدوار البحر بسبب اضطراب السفينة بالأمواج فيسقط، وذلك لقوله (ص) : "الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ"(رواه
أبو داود، الحديث الرقم 3132) وكذلك من شرق وهو يشرب فمات فإنه يعد غريقاً. أمّا لو ركب البحر عاصياً لأبويه، أو أحدهما، أو قاصداً سرقة،
أو قتلاً أو غير ذلك من المعاصي فغرق فإنه لا يكون شهيداً، بل هو عاص بحسب نيته.