التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رعد مطشر |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الساقي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 666,721 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الغرقى يجمعون المرجان .
رعد بن مطشر بن مسلم.
ولد في بغداد، وتوفي في مدينة كركوك (شمالي شرق العراق).
التحق بالمدرسة الابتدائية في بغداد (1969 - 1975) وأكمل دراسته الثانوية فيها (1975 - 1981)، ثم التحق بقسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب جامعة بغداد وتخرج فيه عام 1985.
عمل مدرسًا على ملاك التعليم الثانوي في المديرية العامة للتربية بمحافظة بغداد منذ عام 1986، وفي عام 1988 نقل إلى المديرية العامة لتربية كركوك، كما عمل في مجال الصحافة، فقد رأس تحرير جريدة «العراق غدًا» التي كانت تصدر في كركوك منذ عام 2003، ورأس بها مؤسسة «الرعد للإعلام والصحافة» منذ عام 2003.
كان عضوًا في جمعية المؤلفين والكتاب العراقيين، كما كان عضوًا في نقابة الفنانين، ونال عضوية نقابة المصورين إلى جانب عضويته في جمعية المترجمين.
الإنتاج الشعري: - له عدد من الدواوين: «البحث عن فانوس الحقيقة» - مطبعة الجامعة - بغداد 1987، و«الغرقى يجمعون المرجان» - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1999، و«أتقاطر طرق معصمي» - دار الشؤون الثقافية - بغداد 2002.
الأعمال الأخرى: - له في مجال القصة: «حلم سمكة» - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1999، و«كرخيني لآلئ النور» - دار الشؤون الثقافية - بغداد 2002.
يجيء ما أتيح من شعره تلبية لدعاوى التجديد التي احتفى بها شعرنا العربي في تجلياته الحداثية، فقد كتبه فيما يعرف بقصيدة النثر معتمدًا لغة مفعمة بالرموز والإشارات التي تجيء هذه المرة محملة بهموم وطنه العراق في صراعه مع المحتل، فمن خلال ما يطرحه من دوال تسيطر مفردات الغزو والحرب والشهداء، وتشاهد الأصابع المبتورة، ويرى الناس ما بين النداءات الموحشة التي لا يسمعها إلا الموتى، والأسى الذي يعض رخاوة الدخان على حد قول الشاعر، وليس ثمّة سوى سيّد غضّ يتأبّط عبدًا ويشق الغابة مستعجلاً، في إشارة إلى هيمنة المحتل على مقدرات البلاد.
جاء ذلك من خلال طرح شعري تميز بجدته وطرافة صوره الشعرية التي استفادت - فيما يبدو - من رؤى السرياليين في ملاحقة الباطن الموّار بصنوف التجارب والمسترشد بالغيري من العلاقات.
(...) ولكن رغم أن الغرقى ما زالوا يجمعون المرجان، وهو حصاد حياتهم الدامية، فإنهم عرفوا قدر حياتهم واستلطفوا نفوسهم فبدأوا ينشدون نشيدهم الخاص وهم يتجوّلون بين تلك الشعب المرجانية العميقة الغور، الساطعة البهاء، غير آبهين بتلك المخاطر التي يزخر بها عمق البحر وظلامه، في حين ظلّ الشاعر يرنو إليهم ببصره وهو يدعوهم إلى التحليق في عالمه المفضي إلى عالم الغد، وهو حائر بين جنون الحلم وغرائبيّة الحدث (...).
جريدة العرب، 2أيار/مايو 2001
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".