اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدُّ الدماغ من أكثر أعضاء الجسم استهلاكاً للطاقة، إذ يُعدُّ الجلوكوز المصدر الأساسي لهذه الطاقة، كما بيّنت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Trends in Neurosciences عام 2014، أنّ كُتلة الدماغ تمثّل ما يُقارب 2% من وزن الجسم لدى البشر، بالإضافة إلى أنّه يُعدُّ مُستهلكاً رئيسياً لسكر الجلوكوز، فهو يستهلك 20% من الطاقة المشتقة من الجلوكوز، إذ إنَّ كلُّ 100 غرامٍ من أنسجة الدماغ البشري تستهلك ما يُقارب 5.6 مليغرامات من الجلوكوز خلال الدقيقة الواحدة.
وأوضحت أيضاً أنّ عملية أيض الجلوكوز توفر الطاقة اللازمة لوظائف الدماغ الفسيولوجية، من خلال إنتاج مُركب أدينوسين ثلاثيُّ الفوسفات (بالإنجليزية: Adenosine triphosphate) الذي يُعرف اختصاراً بـ ATP، وهو المركب الأساسي الذي يحافظ على الخلايا العصبيّة وغير العصبيّة، بالإضافة إلى إنتاج النواقل العصبية، لذلك تُعدُّ عملية تنظيم استهلاك الجلوكوز التي تنعكس على أيضه في الجسم، أمراً بالغ الأهمية لفسيولوجية الدماغ، إذ إنّ اضطراب أيض الجلوكوز في الدماغ يندرج تحته العديد من الأمراض التي قد تؤثر في الدماغ نفسه، وفي باقي أعضاء الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ سكر الجلوكوز يتوفّر بشكلٍ كبير في الكربوهيدرات المعقدة، التي تُعدُّ من أفضل مصادره، بسبب مساهتمها في تحرير الطاقة ببطء، ومساعدة الدماغ على العمل بطريقة مُستقرة، ويوجد هذا النوع من الكربوهيدرات في الأطعمة النشوية، مثل: خبز الحبوب الكاملة، ومعكرونة الحبوب الكاملة، وأرز الحبوب الكاملة.