اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولم تطل مدة عمل النعمي في الجزيرة، إذ طلب انضمامه إلى مجلة اليمامة سكرتيرا للتحرير، وبقي فيها إلى أن تخرج في كلية اللغة العربية سنة 1389هـ، وكان عمره آنذاك 33 عاما، ولظروف عائلية عاد إلى قريته بعد طول غياب دام عشر سنوات، كان يعيش فيها حياة عصامية تمثلت في عمله وهو لا يزال طالبا في الكلية مما يدل على روح لا ترضى بالاتكال على الآخرين. عاد إلى قريته وفيها التحق بالتعليم حيث عين معلما في متوسطة ضمد فترة زمنية طويلة، إلى أن افتتحت أول مدرسة في قريته، فعين مديرا لها وبقي إلى أن أحيل إلى التقاعد في 1/7/1416هـ وقد أقيم في هذه المناسبة احتفال كبير كرم فيه النعمي على ما قدم لقريته وأبناء المنطقة. ضياع الشعر عندما سئل الراحل النعمي عن بدايته الشعرية في إحدى الجلسات، ذكر أنه بدأ الشعر في سن الـ16 من عمره، وقد ضاعت كل كتاباته الشعرية في ذلك العهد، وسبب ضياعها كثرة تنقلاته من قريته إلى ضمد إلى صامطة ثم إلى الأحساء. وأضاف الشاعر «أنه لم يكن يهتم بأمر تلك البدايات في بادئ الأمر، ولم يبدأ بنشر شعره إلا في سنة 1383هـ». أما عن دواوينه، فقد تأخر كثيرا في طباعة شيء من شعره، حيث لم يتم له ذلك إلا في سنة 1405هـ بعدما قام نادي جازان الأدبي بطباعة أول مجموعاته الشعرية «عن الحب ومنى الحلم» ثم توالت طباعة دواوينه الأخرى. كان النعمي على اتصال وثيق بالحياة الأدبية في العالم العربي حيث كانت له عدة مشاركات في مهرجانات أقيمت خارج المملكة كما شارك في الكثير من المسابقات الشعرية وقد مثل المملكة في أكثر من منتدى. وقد مثل المملكة في مهرجان الشباب العربي الثالث في بغداد سنة 1397هـ وحصل على الميدالية الذهبية في المسابقة الشعرية.