English  

كتب العواطف وتغيير الاتجاه

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العواطف وتغيير الاتجاه (معلومة)


تعتبر العاطفة مكون مشترك لكل من الحث والتأثير الاجتماعى وتغيير الاتجاه، وتركز كثير من أبحاث الاتجاه على أهمية المكونين المزاجى والعاطفى. فالعاطفة تعمل جنبا إلى جنب مع العملية المعرفية والطريقة التي نفكر بها حيال قضية أو موقف ما. ويتمثل الاستهواء العاطفى بشكل عام في الإعلانات والحملات الصحية والسياسية. ومن الأمثلة الحديثة لذلك : حملات صحية خاصة لمنع التدخين، كما تبرز الحملات الإعلانية السياسية “الخوف من الإرهاب”. فالاتجاهات تتغير بتغير المكونات الإدراكية والمزاجية والسلوكية. وتعتبر الاتجاهات جزء من الشبكات العصبية التجميعية وهى جزء من مكونات الذاكرة طويلة الأمد وتتكون من عقد عصبية مزاجية ومعرفية. وبالرغم من تشابك العقد المعرفية والمزاجية إلا أنه من الصعب إحداث تغير معرفى في وجود اتجاه مزاجى معارض.

والتنبؤ العاطفى الذي يعرف بالحدس يقوم أيضا بالتأثير على تعديل الاتجاه. وتشير الأبحاث إلى أن توقع العواطف أمر هام لصنع القرار. فإن ما نشعر به تجاه مردود أمر ما قد يغير من قرارنا مهما كان القرار منطقياً.

والتحدى الذي يواجه الباحثين هو قياس المشاعر وتأثيرها على الاتجاه. وبما أنه لا يمكن رؤية ما بداخل المخ فقد تم استحداث نماذج وأدوات عديدة لقياس المشاعر والاتجاهات. وتلك القياسات تشتمل على مقومات فسيولوجية مثل تعابير الوجه، والتغيرات في الصوت، ومقاييس جسمانية أخرى. فمثلا : الخوف يرتبط بارتفاع الحواجب، وزيادة ضربات القلب، وزيادة التوتر العضلى (Dillard 1994). وهناك مقاييس أخرى مثل خرائط المفاهيم واستخدام تمهيدات أو مقومات لفظية.

المصدر: wikipedia.org