اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العهد الرحيمي
قراءة مقاصدية في سورتي الضحى والماعون
هل يمكن لسورتين قصيرتين من القرآن أن ترسما مشروعًا متكاملًا لبناء الإنسان والمجتمع؟
لماذا جمعت سورة الضحى بين اليتيم والسائل، ثم جاءت سورة الماعون لتجعل قهر اليتيم وإهمال المسكين علامة على خللٍ عميق في حقيقة التدين؟
وهل الرحمة في القرآن مجرد خلق فردي، أم أنها نظام حضاري قادر على بناء مجتمع أكثر تماسكًا وعدلًا؟
في هذا الكتاب، ستخوض رحلة تدبر مختلفة، تكشف التناسب المدهش بين سورتي الضحى والماعون، وتعيد قراءة آياتهما باعتبارهما مشروعًا قرآنيًا لبناء المجتمع الرحيمي؛ المجتمع الذي تُصان فيه كرامة الإنسان، ويُحتضن الضعيف، وتتحول الرحمة من مشاعر عابرة إلى ثقافة، ومؤسسات، ومسؤولية جماعية.
ستتعرف في هذا الكتاب على:
- كيف تضع سورة الضحى المنهج، وتكشف سورة الماعون الانحراف عنه.
- لماذا جعل القرآن اليتيم والمسكين معيارًا لصدق الإيمان.
- كيف تتحول الرحمة إلى بروتوكولات عملية للأسرة، والمسجد، والمدرسة، والمؤسسات.
- كيف يصنع القرآن مجتمعًا يقاس نجاحه بأضعف أفراده، لا بأقواهم.
- ولماذا تمثل منظومة التواصي بالحق والصبر والمرحمة صمام الأمان لاستمرار الحضارة الأخلاقية عبر الأجيال.
هذا الكتاب ليس تفسيرًا تقليديًا، بل محاولة تدبرية لقراءة القرآن قراءةً مقاصدية، تربط بين الإيمان والعمران، وبين العبادة وبناء المجتمع.
حمّل الكتاب مجانًا، وابدأ رحلة جديدة مع سورتي الضحى والماعون... فقد تكتشف فيهما مشروعًا للحياة لم تنتبه إليه من قبل.