اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تكن هناك أي حوادث سياسية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، نظرًا لانشغال المسلمين بالتوسّع خارج الحجاز والجزيرة العربية. ولكن في نهاية العهد الراشدي في عام 39هـ/659م، كاد أن يقع قتال بين قثم بن العباس والي مكة من قبل علي بن أبي طالب، وبين يزيد بن شجرة الرهاوي، الذي بعثه معاوية بن أبي سفيان لإقامة الحج وأخذ البيعة له بمكة، ونفي والي علي، ولكن حدث الصلح بينهما على أن يعتزل كل منهما الصلاة بالناس، ويختار الناس من يصلي ويحج بهم، فاختاروا شيبة بن عثمان الحجبي، فصلى بالناس وحج بهم.