اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ما لا يشك فيه انه كان لمراد باشا أعوان من المماليك قاموا بمساعدته علي الفرار، أما هو،لا حول ولاقوة الا بالله ،لا حدوة حصان واحدة تعينه علي القفز من فوق السور،ولا حتي صهوة مهترئة.
أحداث وصور عبرت به،وهو لايزال واقفا بجوار باب السيارة، منتظرا ان يشير اليه أحد ممن كانوا هناك بالتحرك.في لحظة ألزم نفسه بالعمل علي طريقة ردود الافعال،اذ لا يعقل ان يتصرف بتلقائية وفي هذا المكان بالذات،اويتحرك قيدأنملة وكانه في بيته وبين أولاده.