التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم الكونى |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 139786144191255 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 384 |
| ترتيب الشهرة: | 730,093 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عدوس السرى والمؤلف لـ 117 كتب أخرى.
روائي ليبي نال جائزة الدولة الاستثنائية الكبرى التي تمنحها الحكومة السويسرية أرفع جوائزها، وذلك عن مجمل أعماله الروائية المترجمة إلى الألمانية.
اختارته مجلة «لير» الفرنسية بين خمسين روائياً من العالم اعتبرتهم يمثلون اليوم «أدب القرن الحادي والعشرين»، وسمتهم «خمسون كاتباً للغد».
فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثانية 2007-2008 .
ولد بغدامس - ليبيا عام 1948.أنهى دراسته الابتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموسكو، حصل على الليسانس ثم الماجستير قي العلوم الأدبيّة والنقدية من معهد غوركى للأدب بموسكو.1977 يجيد تسع لغات وكتب ستين كتاب حتى الآن، يقوم عمله الادبي الروائي على عدد من العناصر المحدودة، على عالم الصحراء بما فيه من ندرة وامتداد وقسوة وانفتاح على جوهر الكون والوجود.
وتدور معظم رواياته على جوهر العلاقة التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها وعالمها المحكوم بالحتمية والقدر الذي لا يُردّ.
نشر إنتاجه الأدبي بجريدة فزان– البلاد – الفجرالجديد – الحرية – الميدان – الحقيقة – الأسبوع لثقافي – طرابلس الغرب – مجلة المرأة – ليبيا الحديثة – الكفاح العربي – الصداقة البولونية.
وينتمى إبراهيم الكونى إلى قبيلة الطوارق (الامازيغ) وهى قبيلة تسكن الشمال الافريقى من ليبيا إلى موريتانيا كما تتواجد في النيجر، وهذة القبيلة مشهورة بأن رجالها يتلثمون ونسائها يكشفون وجوههم ويمكن القول أن رواياته تنتمى ادبياً إلى مجال الرومانسية الجديدة والتي تتسم بتخييل الواقع أو تغريبة إن جاز استخدام مصطلح الشكليين الروس.
من إصداراته -ثورات الصحراء الكبرى 1970.
- نقد ندوة الفكر الثوري 1970.
- الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة (قصص ليبية) 1974.
- ملاحظات على جبين الغربة (مقالات) 1974.
- جرعة من دم (قصص) 1993.
- شجرة الرتم (قصص) 1986.
"كان ذلك زمن نفي البصر مقابل بعث البصيرة التي كانت حتى ذلك الوقت نائمة. إنّه حلقة أخرى من السلسلة العسيرة الملقّبة في المتون السالفة بـ "الميلاد الثاني". فبعين الميلاد الثاني تلقيت رسالة ذلك الرجل الذي لا يحضرني اليوم اسمه الأول، ولكن اسم عائلته هو "البكّوش" الذي علمت منه تالياً أنّه من قبيلة الزنتان التي نزحت بعض عشائرها إلى فيافي الجوار طلباً للكلأ... كنت في تلك المرحلة أبحث عن منفى أخلو فيه لنفسي فلا أرى أحداً، ولا يراني أحد، بعد أن فاض بي الكيل وأصابني العالم ومدن العالم بالغثيان، فاستيقظ حلمي الرومانسي القديم بأن أستعيد فردوسي المفقود الذي لم يكن سوى صحرائي المفقودة. حلُمٌ صار لي في تلك المرحلة هاجساً حتى أني لم أجد حرجاً أن أوجّه سؤالي لأول معترض سبيل (كما هو الحال مع السيد البكّوش) عن إمكان أن اجد مأوى للبيع في هذه الأركان لأني أنوي المقام. وهو سؤال مثير للشكوك، لا لأنه فقط من غريب موجّه لغريب، ولكنّه بسبب المرحلة السياسية التي خيّمت على الأنفاس، فكيف بِتَنَقّل الأشخاص؟ فمن يصدق بواقع كهذا أن يتحلّى بحسن النيّة ذلك الإنسان الذي أقبل من الشمال باحثاً في هذه البقعة عن سكن إن لم يخف نيّته مبيّتة والتي لن تكون في تلك الايام غير الفرار من بطش النظام؟
لا أنسى اليوم كيف صبر ذلك الإنسان على أسئلتي اللجوجة، وعندما خاض به الليل لم يجد مفرّاً من أن يترجم شكوكه بصريح العبارة: "أتكون هارباً أيها الرجل؟". لقد كان الهروب في تلك الفترة يجعل مدلولاً واحداً هو: الهروب السياسي، أيّ الفرار لقاء ارتكاب جرم سياسي، لأنه الجرم الوحيد الذي لا يغتفر، ليس في حقّ من ارتكب الجرم وحده، ولكن لا يغتفر في حق من آوى صاحب الجرم أيضاً. ولا أدري ما الذي قرأه الرجل في سيمائي في تلك المواجهة. ولكن مالا أنساه هو السرعة التي ألحق بها الرجل عبارته تلك بعبارة أخرى: "إذا جئت هارباً فأنت منذ الآن في بر الأمان!". قالها بعفوية إنسان الحرية فزعزعتني العبارة عميقاً جداً، لأنها استدعت في مجاهل نفسي القيم التي ظننت أنّي فقدتها في أهل وطني إلى الأبد. إنّه إنسان الذاكرة عندما يتجلى فتقول البراءة على لسانه الأشعار المنسية.
إنّه إنسان الطبيعة البكر الذي لا يتردّد في أن يضحّي في نفسه في سبيل أن يجبر غريباً كان في كل الثقافات رسولاً قدسيّاً. لقد تندرنا كلّما مررنا بالسيّد البكّوش (الذي اتضح أنه صاحب المطعم تالياً) في رحلاتي مع أشقائي في أعوام أُخَر، ولكن ما بذَرته هذه الحادثة في نفسي كان قوياً وثرياً وبعيداً وإلّا لما صار غنيمة الذاكرة لأنزف تفاصيلها اليوم.. فالواقع أنّ الرجل لم يخطئ في شأن هوّيتي الخفيّة، لا الدنيوية، لأنني كنت هارباً بالفعل، كنت هارباً هروباً يهون إلى جواره الهروب من شبح الأجهزة الأمنية، كنت هارباً من العالم بعد أن خيّب العالم ظنّي. كنت هارباً من نفسي لأن الدنيا التي عوّلت عليها خذلتني، وليس لي أن ألوم أحداً إلّا نفسي! كنت هارباً من ميلاد أسأت استخدامه فوأدّتُ أحلامي، وحملت فراري في يأسي دون أن أطمع في بعثي. وكل ما فعلتْه عبقرية الفطرة أن قرأت الرسالة المطلسمة التي تتستّر بعيداً في قلبي.. " كان طريق عدوس شاقّاً في اغترابه عن صحرائه.. ذاك الكيان العيني الذي لا يعترف بغير الأسطورة ديناً، وبابتكار لغة فوق واقعية أولى في أبجدية السرد.. لغة تغذيها ذاكرة نزفت أحداثاً امتدت على مدى فترة زمنية طويلة.. شخصيات تتوالى.. مؤتمرات وندوات ثقافية لها وقعها المؤثر سلباً وإيجاباً... أعتاب على امتداد العالم تطأها قدم عدوس وأماكن يسكنها.. ولكن تبقى لتلك المساحة التي تسكنه حضورها الطاغي في نززف الذاكرة هي صحراوه التي جعلته يلغي كل ما تعلمه في معهد غوركي للآداب من نظريات.. ماحياً داء خبيث اسمه المسلّمات.. ليضع حجر الأساس لأدب الصحراء، وبالأصح لرواية الصحراء... سيّما هذه الرواية ذات النفس الملحمي المتعدد الأجزاء مستعيناً بروح الصحراء المبثوثة في لغة ترفرف بألف جناح لأنها وحدها تستطيع أن تستجوب المجهول.. وتستطلع الحاضر.. تناقش.. تنتقد.. تحكي الألم.. وتمضي في رحلتها مع نزيف الذاكرة..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".