English  

كتب العنف الاسري والوفاة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العنف الاسري والوفاة (معلومة)


لاحظن بنات ان سكريبس أن دوغلاس ثمل بشدّة وأصبح عنيفًا بشكل غير طبيعي تجاه أمّهن، وضربها علانية في مكان عام في احدى المناسابات. وقد نصحت كلتا الابنتين والدتهما بطلب الطلاق والحصول على حكم لطرده من المنزل. في عام 1991, ذهبن أن سكريبيس وابنتها توري للإقامة مع الكساندرا. لكنها سرعان ما تراجعت عن هذا المنزل. وبدأ سكربيس وابناتيها البكر في رفع قضية بالاعتداء، وفي 6 كانون الأول/ديسمبر 1993، ذهبن إلى الحصول على حكم بطرد دوغلاس؛ لكن القاضي رفض الامر. أخبرت أن سكريبس صديقتها أنها تنام بمطرقة تحت سريرها لأن طريقة دوغلاس الجديدة للإساءة كانت إيقاظها في منتصف الليل لتخويفها.

في 31 ديسمبر، 1993، قام دوجلاس بضرب سكريبس بمطرقة أثناء نومها. ابلغت ابنة آن الشرطة في 1 كانون الثاني/يناير 1994 في الساعة 3:30 صباحا، لانها لم تتمكن من الاتصال بوالدتها أو دوغلاس. وصلت الشرطة وكسرت الباب المغلق، ووجدت أن سكريبس فاقدة الوعي في السّرير- وملائتها ملطخة بالدّم- والكلب الذي تربيه بجوارها يحاول ان يساعدها. وفي الساحة توري- التي كانت تبلغ من العمر 3 سنوات- شهدت الجريمة التي تركت جمجمة أمها مكسورة على نحو لا يمكن إصلاحها. قالت توري دوجلاس " لقد أعطى ابي امي بو-بو. أعطى امي الكثير من [بو]. لماذا ترتدي امي طلاء الحرب؟" بدأت الشّرطة على الفور في البحث عن سكوت دوجلاس. في غضون ساعات، تم العثور على سيارة دوجلاس عام 1982 على جسر تابان زي مع المطرقة الملطخة بالدماء في الداخل. وكانت السلطات قد جرفت نهر هدسون من أجله، ولكنها عملت على افتراض أنه لا يزال على قيد الحياة. وبينما كانت أن سكريبس راقدة في المستشفى، ترك زوجها الأول- أنتوني موريل- الذي كان في المراحل النهائية من تليف الكبد وكان قد أدخل إلى المستشفى بالقرب من فيلادلفيا، سريره في المستشفى ليكن بجانبها. بعد أسبوع من الحادثة - بعد يومين من توقفت السلطات عن سحب نهر هدسون لجثة دوغلاس - في 6 يناير/كانون الثاني 1994 تم ازالة أ، سكريبس من دعم الحياة وتوفيت دون استعادة الوعي. وكانت تبلغ من العمر 47 عاما. وبعد وفاتها، تم التبرع بكبدها، الذي نقل إلى زوجها السابق أنتوني موريل، لإنقاذ حياته. "تصرّفت بناتها على نحو ما عرفن أنها رغبة أمّهن"- قال ذلك محامي العائلة- "غادرت آن هذا العالم بالطريقة التي عاشت بها " بالحب والعطاء".

المصدر: wikipedia.org