اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عملت المرأة الفلسطينية داخل حركة حماس منذ نشأتها، وكان لها دور بارز في التربية والإيواء والإعداد والتجهيز، كما شكلت رافداً مهماً في تاريخ القضية الفلسطينية والعمل الفلسطيني المقاوم، وانطلقت تعمل بجد على الصٌعد كافة، في العمل الدعوي والخيري وحتي السياسي، وأثبتت المرأة داخل الحركة فعاليتها في مجالات الحياة كافة، فنجدها الأم التي تربي الأجيال في بيتها على حب الله والجهاد في سبيله، وهي المدرسة والنقابية والمهندسة والإعلامية، بالإضافة إلى العمل المؤسساتي الخدماتي والعمل الجماهيري الذي غطى جميع فعاليات الحركة النسائية. ويبرز حجم الأهمية التي تعطيها الحركة للمرأة في إشراكها في العملية السياسية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006م، وقدرتها على الفوز بالعديد من مقاعد البرلمان وقالت سميرة حلايقة النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس، إن حماس تحترم المرأة وقد جعلتها شريكاً في القرار السياسي وطرحت اسم 13 امرأة في أول تجربة برلمانية.
شاركت أيضاً المرأة الفلسطينية داخل الحركة في العمل المقاوم ضد الاحتلال الإسرائيلي، كالعملية الفدائية التي نفذتها الاستشهادية ريم الرياشي وعملية الشهيدة فاطمة النجار.