اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ عمارة الأرض، وتطوّر الحضارات لم يكن لولا تجارب العلم في شتّى مجالات الحياة، من صناعة، وزراعة، واقتصاد، وطبابة، وهندسة، وغيرها، ولولا الرسوخ في استخدام كل الوسائل العلمية، ونجاحها في الإدارة، والأمانة في تطبيق العلم في العمل، فلا يوجد في الحياة ما هو أكثر إلحاحاً من العلم، فلا شكَّ بأنّ من ينظر بعين الموضوعية ما بين طبيعة الحياة على مرّ العصور، ومقارنتها بما هي عليه الآن من نقلات كبيرة وعظيمة في كل المستويات فإنّه لا بدّ وأن يرى أهمية العلم في ذلك، لا بل سيدرك أنّه لن يكون هناك تطوّر في الفهم والتفكير، وبناء الإنسان، والمجتمع، والأمور الحياتية بدون تطوّر للعلم، ذلك العلم الذي بُني تراكمياً مُنذ آلاف السنين.