التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | مصطفي السباعي |
| قسم: | الدعوة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي |
| ردمك ISBN: | 9789774294317 |
| تاريخ الإصدار: | 25 يونيو 2018 |
| الصفحات: | 368 |
| حجم الملف: | 3.98 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 16 سبتمبر 2008 |
| ترتيب الشهرة: | 1,658 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هكذا علمتني الحياة والمؤلف لـ 60 كتب أخرى.
مقال بعنوان (العالم المجاهد الداعية مصطفى السباعي) لـ (المستشار عبد الله العقيل)
هو مصطفى بن حسني السباعي من مواليد مدينة حمص في سورية عام 1915م، نشأ في أسرة علمية عريقة معروفة بالعلم والعلماء منذ مئات السنين، وكان والده وأجداده يتولون الخطابة في الجامع الكبير بحمص جيلاً بعد جيل، وقد تأثر بأبيه العالم المجاهد والخطيب البليغ الشيخ حسني السباعي الذي كانت له مواقف مشرّفة ضد الأعداء المستعمرين، حيث قاومهم بشخصه وجهده وماله.
كما كان أحد محبي الخير ومؤسسي الجمعيات الخيرية الإسلامية والمشاريع الاجتماعية، مما كان له الأثر الكبير في نشأة ابنه مصطفى السباعي.
كان مصطفى يصحب أباه إلى مجالس العلم، التي يحضرها علماء حمص أمثال طاهر الريس وسعيد الملوحي وفائق الأتاسي وراغب الوفائي، وحين خطب للزواج أخبر الخاطبون أهل الفتاة أن السباعي مشغول في معظم أوقاته بأعباء الدعوة الإسلامية، ليكونوا على علم بذلك فوافقوا وتمت الخطبة.
شارك السباعي في مقاومة الاحتلال الفرنسي لسورية، وكان يوزع المنشورات ويلقي الخطب ويقود المظاهرات في حمص وهو في السادسة عشرة من عمره، وقد قبض عليه الفرنسيون واعتقلوه أول مرة عام 1931م بتهمة توزيع منشورات في حمص ضد السياسة الفرنسية، كما اعتقل مرة ثانية من قبل الفرنسيين أيضاً، بسبب الخطب الحماسية التي كان يلقيها ضد السياسة الفرنسية والاحتلال الفرنسي، وآخرها خطبة الجمعة في الجامع الكبير بحمص حيث ألهب حماس الجماهير وهيج مشاعرهم ضد الفرنسيين، بل قاوم الفرنسيين بالسلاح حيث قاد مجموعة من إخوانه في حمص وأطلقوا الرصاص على الفرنسيين رداً على اعتداءاتهم.
وفي عام 1933م ذهب إلى مصر للدراسة الجامعية بالأزهر، وهناك شارك إخوانه المصريين عام 1941م في المظاهرات ضد الاحتلال البريطاني كما أيد ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الإنجليز، فاعتقلته السلطات المصرية بأمر من الإنجليز مع مجموعة من زملائه الطلبة وهم: مشهور الضامن وإبراهيم القطان وهاشم الخازندار وفارس حمداني وعلي الدويك ويوسف المشاري، وبقوا في المعتقل قرابة ثلاثة أشهر، ثم نقلوا إلى معتقل (صرفند) بفلسطين حيث بقوا أربعة أشهر، ثم أطلق سراحهم بكفالة.
وكان الشيخ السباعي في فترة الدراسة تلك قد تعرَّف إلى الإمام الشهيد حسن البنا المرشد العام للإخوان المسلمين بمصر، وظلت الصلة قائمة بينهما بعد عودته إلى سورية، حيث اجتمع العلماء والدعاة ورجال الجمعيات الإسلامية في المحافظات السورية وقرروا توحيد صفوفهم، والعمل جماعة واحدة وبهذا تأسست منهم (جماعة الإخوان المسلمين) لعموم القطر السوري، وقد حضر هذا الاجتماع من مصر الأستاذ سعيد رمضان، وكان ذلك عام 1942م، ثم بعد ثلاث سنوات أي في عام 1945م اختار الجميع الأستاذ مصطفى السباعي ليكون أول مراقب عام للإخوان المسلمين في سورية.
وقد حدّد الأستاذ السباعي في كتابه \"دروس في دعوة الإخوان المسلمين\" الأهداف والمهمات وميادين الإصلاح، حيث نادت جماعة الإخوان المسلمين في سورية بالإصلاح السياسي، والكفاح الوطني، وإزالة آثار الاستعمار، ورفع المظالم عن العمال والفلاحين، وإنشاء المدارس والمعاهد، والأندية الرياضية، والمخيمات الكشفية، ومراكز الفتوَّة في مختلف المحافظات، وكان الأستاذ السباعي هو القائد العام للفتوَّة، كما قام الإخوان المسلمون بتشكيل لجان الإصلاح بين الناس وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والخيرية، وزيارة القرى والأرياف.
وفي عام 1944م ذهب السباعي إلى الحج لأول مرة وفي عام 1947م أنشأ جريدة (المنار) حتى عطلها حسني الزعيم بعد الانقلاب العسكري الذي قاده بتدبير ودعم من الأمريكان عام 1949م.
وقد شارك الإخوان المسلمون في حرب فلسطين عام 1948م مع إخوانهم المصريين والأردنيين والفلسطينيين، حيث قاد الأستاذ السباعي الكتيبة السورية، وشاركوا في معركة القدس بخاصة ومعارك لفلسطين بعامة، وأبلوا البلاء الحسن في الوقوف مع إخوانهم المجاهدين الفلسطينيين الذين تكالبت على حربهم دول الكفر مجتمعة لتشريدهم وإخراجهم من ديارهم ومصادرة أموالهم وهدم بيوتهم.
وبعد أن تمت المؤامرة وتمثيلية الحرب المصطنعة بين الدول العربية وإسرائيل، حيث جُرِّد المجاهدون الفلسطينيون من أسلحتهم وسُلِّمت البلاد لليهود لقمة سائغة، واعتقل مجاهدو الإخوان المسلمين وزج بهم في معسكرات الاعتقال، ثم نقلوا إلى سجون مصر، حيث قامت حكومة النقراشي العميلة بحل جماعة الإخوان المسلمين في 8 - 12 - 1948م، عاد السباعي إلى سورية غاضباً يصب جام غضبه على المأجورين والعملاء، ويفضح خطط المتآمرين، ويكشف عمالة الأنظمة، ويشرح ما جرى من مهازل القادة العسكريين الذين كانوا تحت إمرة الجنرال (كلوب) الإنجليزي، ويكشف قضية الأسلحة الفاسدة التي زود بها الجيش المصري، ويفضح تصريحات القادة العراقيين عن عدم وجود أوامر لضرب اليهود (ماكو أوامر) ولولا جهاد المتطوعين من الفلسطينيين والمصريين والسوريين والأردنيين من الإخوان المسلمين، لما وجد ثمة قتال حقيقي ضد اليهود، بل هدنة ثم هدنة لتمكين اليهود من العرب، وإمدادهم بالأسلحة الأوروبية والأمريكية والمقاتلين الأجانب لترجيح كفة اليهود على الفلسطينيين، ثم تسليم البلاد وتهجير أهلها واعتقال المجاهدين المتطوعين في سبيل الله للذود عن ديار المسلمين المقدسة.
يقول الأستاذ مصطفى السباعي في كتاب (الإخوان في حرب فلسطين): \"كنا نشعر ونحن في قلب معارك القدس، أن هناك مناورات تجري في الصعيد الدولي، وفي أوساط السياسات العربية الرسمية، فتشاورنا في كتيبة الإخوان المسلمين فيما يجب علينا فعله، بعد صدور الأوامر إلينا بالانسحاب من القدس، فقرَّ رأينا على أننا لانستطيع مخالفة الأوامر الصادرة إلينا بمغادرة القدس لاعتبارات متعددة، وأننا بعد وصولنا إلى دمشق سنرسل بعض الإخوان المسلمين خفية إلى القدس مرة ثانية، لدراسة ما إذا كان بالإمكان عودتنا بصورة إفرادية، لنتابع نضالنا في الدفاع عن فلسطين، وعدنا إلى دمشق مع سائر أفراد الحامية وقيادتها، التابعة لجيش الإنقاذ حيث تسلمت قيادة جيش الإنقاذ أسلحتنا ووعدت باستدعائنا مرة ثانية عند الحاجة.
وقمت بجولة في سورية تحدثت فيها عن معارك فلسطين وألقيت في ذلك محاضرات في كل مكان من دمشق وحمص وحماه وحلب واللاذقية ودير الزور وغيرها من المدن السورية، وذهل الجمهور لما أبديته من حقائق لم تكن معروفة لديهم تماماً، حتى شك بعضهم فيها، ثم انكشف الأمر وتبين صدق ما أدعي من العوامل الخفية والظاهرة التي كانت تُسيِّر معركة فلسطين، هذا بينما كان فريق من إخواننا المجاهدين قد عادوا إلى فلسطين خفية، لتنفيذ ما اتفقنا عليه\" انتهى.
عاد السباعي إلى سورية ليخوض الحرب لإصلاح الفساد في الداخل، وتربية الأمة من جديد على منهج الإسلام الصحيح، منهج الإخوان المسلمين الذي يعنى بتربية الفرد المسلم، ثم الأسرة المسلمة، ثم المجتمع المسلم، لتكون الثمرة قيام الحكومة المسلمة التي تحكم بشرع الله وتنفذ أحكامه وترعى مصالح البلاد والعباد، وتقضي على الشر والفساد، وتحارب الزيغ والإلحاد.
ولقد عمل السباعي وإخوانه على إدخال مواد التربية الإسلامية إلى المناهج التعليمية، كما سعى لإنشاء كلية الشريعة في الجامعة السورية، ثم شرع في إنشاء موسوعة الفقه الإسلامي التي أسهم فيها العلماء من جميع أنحاء العالم الإسلامي لتقديم الفقه الإسلامي في ثوب جديد، يعالج قضايا العصر ويحل مشكلاته على ضوء الكتاب والسنة وفقه السلف الصالح، واجتهاد العلماء الذين يملكون وسائل الاجتهاد وأدواته.
واختارت دمشق الدكتور مصطفى السباعي نائباً في الجمعية التأسيسية عام 1949م وهو ابن حمص ولم يمض على إقامته في دمشق سوى بضع سنين، وسرعان ما لمع نجمه كبرلماني شعبي متفوق، إذ كان الصدى الحقيقي المعبر لأماني الشعب وآلامه، والصوت المدوي الذي يصدع بالحق ولا يداري، ويقارع الباطل ولا يهادن، وبترفع عن المكاسب والمغانم ولا يساوم، فاتجهت إليه الأنظار والتفَّت حوله القلوب، وانتخب نائباً لرئيس المجلس، وأصبح عضواً بارزاً في لجنة الدستور، وقد بُذلت له العروض بإلحاح وإغراء، للدخول في الوزارات المتعاقبة فرفضها، مؤثراً العمل الشعبي والعيش مع مشكلات الجماهير وقضاياها، وكان عضواً في لجنة الدستور وأحد الأعضاء التسعة الذين وضعوا مسودة الدستور، ولقد قاد معركة القرآن تحت قبة البرلمان، كما قاد المظاهرات في دمشق من أجل الدستور، وتمكن السباعي وإخوانه من استبعاد الطابع العلماني عن الدستور، وفرض الطابع الإسلامي على معظم أحكامه الأساسية سنة 1950م.
قال الأستاذ السباعي في كتابه القيم \"دروس في دعوة الإخوان المسلمين\": \"نحن نعتقد أن كل نظام صالح في العالم، لايمكن أن ينتفع به ما لم تؤيده حكومة حرة قوية صالحة، ومن أجل ذلك آمن الإخوان المسلمون بوجوب تحرير العالم العربي والعالم الإسلامي من الاستعمار مهما كان شكله أو لونه، كما آمنوا بتوحيد البلاد العربية في الوطن العربي الكبير والتعاون مع البلاد الإسلامية والصديقة بأي شكل من أشكال التعاون الذي يحقق قوة العالم الإسلامي ونجاته من الاستعمار ونهوض شعوبه من الفقر والجهل والتأخر، وفي سبيل هذه الغاية عمل الإخوان المسلمون في حقل القضايا العربية والإسلامية بنشاط لم يعهد في غيرهم من الهيئات والجماعات\" انتهى.
وفي نفس هذا العام عام 1950م عُيِّن السباعي أستاذاً في كلية الحقوق بالجامعة السورية، وفي عام 1951م حضر الدكتور السباعي المؤتمر الإسلامي العام، الذي انعقد في باكستان وحضرته وفود من جميع أنحاء العالم الإسلامي، كما ذهب السباعي في العام نفسه إلى الحج للمرة الثانية، وفي عام 1952م تقدم السباعي إخوانه بطلب إلى الحكومة السورية للسماح لهم بمشاركة إخوانهم المصريين لمحاربة الإنجليز في قناة السويس، فما كان من رئيس الحكومة أديب الشيشكلي إلا أن أمر بحل جماعة الإخوان المسلمين واعتقال السباعي وإخوانه وإلقائهم بالسجن.
ثم أصدر أمره بفصل السباعي من الجامعة السورية وأبعده خارج سورية إلى لبنان.
وفي عام 1953م عقد المؤتمر الإسلامي العام في القدس وحضره ممثلو الإخوان المسلمين من جميع الأقطار، وكذا الجمعيات وممثلو الشعوب الإسلامية، وفي السنة نفسها سعدنا بزيارته لمصر، حيث التقيته لأول مرة مع إخواني الزملاء يوسف القرضاوي وأحمد العسال ومحمد الدمرداش.
وفي عام 1954م عقد المؤتمر الإسلامي المسيحي في بحمدون بلبنان، وشارك فيه السباعي للرد على أعداء الإسلام من المستشرقين والصليبيين، كما حضر الاجتماع الذي دعا إليه الأستاذ حسن الهضيبي ـ المرشد الثاني للإخوان المسلمين ـ في لبنان، حيث ضم قادة الإخوان المسلمين في البلاد العربية، والذي حضره من مصر مع الأستاذ الهضيبي كل من: عبدالحكيم عابدين وسعيد رمضان وصالح أبو رقيق ومنير دلة، ومن سورية مصطفى السباعي، ومن الأردن محمد عبدالرحمن خليفة، ومن السودان علي طالب الله، ومن العراق محمد محمود الصواف، ومن الكويت عبدالعزيز المطوع.
وبعد عودة الهضيبي إلى مصر واعتقاله من الطغمة العسكرية الحاكمة فيها مع جميع الإخوان المسلمين، شكل الإخوان المسلمون في البلاد العربية مكتباً تنفيذياً تولى الدكتور مصطفى السباعي رئاسته، وفي عام 1955م ذهب الدكتور السباعي مع أساتذة وطلاب الجامعة السورية إلى الحج وهي المرة الثالثة بالنسبة له.
وفي السنة نفسها أسس مع إخوانه مجلة (الشهاب) الأسبوعية، والتي استمرت في الصدور إلى قيام الوحدة مع مصر عام 1958م، وفي العام نفسه 1955م حصل على ترخيص إصدار مجلة (المسلمون) الشهرية بعد توقفها في مصر، وظلت تصدر في دمشق إلى عام 1958م حيث انتقلت إلى صاحبها د. سعيد رمضان في جنيف بسويسرا، فأصدر السباعي بدلها مجلة (حضارة الإسلام الشهرية) وظل السباعي قائماً على هذه المجلة حتى توفاه الله، حيث تولى إصدارها د. محمد أديب الصالح بدمشق.
وفي عام 1956م عقد المؤتمر الإسلامي بدمشق وفي السنة نفسها أوفدته الجامعة السورية إلى ديار الغرب لزيارة الجامعات الغربية والاطلاع على مناهج الدراسات الإسلامية فيها، فزار إيطاليا، وبريطانيا، وأيرلندا، وبلجيكا، وهولندا، والدنمارك، والنرويج، والسويد، وفلندا، وألمانيا، والنمسا، وسويسرا، وفرنسا، واجتمع فيها بالمستشرقين وناقشهم في مؤلفاتهم عن الإسلام وكشف لهم أخطاءهم العلمية والتاريخية.
وفي عام 1957م ذهب السباعي مع عمداء الكليات في الجامعة السورية إلى روسيا بدعوة من جامعة موسكو زار خلالها معظم الجامعات الروسية في مختلف الأقاليم، والتقى أساتذة الدراسات الشرقية والتاريخية والاجتماعية، وناقشهم وفنَّد مقولاتهم وأبطل مزاعمهم الخاطئة عن الإسلام والمسلمين.
مؤلفاته
والدكتور السباعي له باع طويل في التأليف، فهو من العلماء المحققين، والفقهاء المجتهدين، الذين استوعبوا الفقه الإسلامي من أصوله المعتمدة ودرسوا قضايا العصر المستجدة وقاسوها على ما سبق من أحكام مستمدة من الكتاب والسنة وما أجمع عليه سلف الأمة، ومن أهم مؤلفاته:
ـ شرح قانون الأحوال الشخصية (ثلاثة أجزاء)، من روائع حضارتنا، المرأة بين الفقه والقانون، عظماؤنا في التاريخ، القلائد من فرائد الفوائد، دروس في دعوة الإخوان المسلمين، السنة ومكانتها في التشريع، هكذا علمتني الحياة (ثلاثة أجزاء كتبها فترة المرض)، اشتراكية الإسلام، أخلاقنا الاجتماعية، أحكام الصيام وفلسفته، الدين والدولة في الإسلام، نظام السلم والحرب في الإسلام، هذا هو الإسلام (جزءان)، السيرة النبوية دروس وعبر، الاستشراق والمستشرقون، المرونة والتطور في التشريع الإسلامي، منهجنا في الإصلاح، العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في التاريخ.
ومن الغريب أن فترة مرضه على قساوتها وشدتها، كانت من أخصب أيام حياته، وأكثرها إنتاجاً من الناحية العلمية، يقول د. محمد أديب الصالح: \"كان السباعي ـ رحمه الله ـ حريصاً كما علمت منه قبل وفاته بيوم واحد على كتابة مؤلفات ثلاثة هي: العلماء الأولياء، والعلماء المجاهدون، والعلماء الشهداء\".
وقد ذهب السباعي إلى الحج للمرة الرابعة وهي الأخيرة عام 1384هـ ـ 1964م حيث كان يعاني من المرض العضال والآلام المبرحة، التي لم تكن تبارحه، ولكن فضل الله عليه في هذه الرحلة المباركة كان عظيماً، حيث يقول بنفسه: \"لأول مرة منذ سبع سنوات يهدأ الألم في دماغي وأقوى على الصلاة واقفاً على قدمين، وأجلس للتشهد فيها، ولقد قدمت مكة المكرمة، فطفت طواف العمرة محمولاً على المحفة، ثم غادرتها وطفت طواف الوداع على قدميّ، وأكرمني الله بزوال آثار مرض السكر منذ وصلت المدينة المنورة، فكنت أتصبّح بسبع تمرات من تمرها، إيماناً مني بالحديث الصحيح الوارد في التمر وهو من الطب النبوي.
زاره أحد أصدقائه مواسياً فكان جواب السباعي: \"إني مريض أتألم ليس في ذلك ريب، وإنك لتشاهد الألم على وجهي وعلى يدي وفي حركتي، ولكن انظر إلى حكمة الله فيَّ، إن الله قدير على أن يشل حركتي وقد شل بعض حركتي ولكن انظر ماذا شل، لقد شل طرفي الأيسر وأبقى لي الطرف الأيمن فما أعظم النعمة التي أبقى لي: أكنت أستطيع أن أخط بالقلم لو شل اليمنى مني؟ \".
واستمر المرض ثماني سنوات ضرب السباعي فيها أروع آيات الصبر على البلاء، والتسليم لقضاء الله، والرضى بحكم الله عز وجل، وكان كثير الحمد لله والتسبيح له والاستغفار، آناء الليل وأطراف النهار، ولم يمنعه هذا المرض العضال، من النهوض بواجباته كصاحب دعوة حق، وداعية مسلم، يروي الأخ عبدالعزيز الحاج مصطفى عن الدكتور حسن هويدي في وصف حال السباعي في مرضه حيث يقول: \"ولقد رأيته في مرضه، يتكأ على العصا، غادياً إلى الجامعة ورائحاً، في الوقت الذي قعد فيه الأقوياء، وخمل فيه الأصحاء، ويارُب مريض مشلول أشد من سيف مسلول، وما كان استمراره في الجهاد (رحمه الله) على الرغم من شلله وإصابة قلبه وضغط دمه، إلا دلالة صادقة وحجة ساطعة، على أن الرجل سجيته الجهاد، وطبيعته الكفاح، وغريزته التضحية، وفطرته الشجاعة والفداء، فأنى يجد الرياء إلى نفسه سبيلاً، أو الفتور إلى نفسه مسلكاً أو التردد إلى عزيمته منفذاً فسبحان من منحه وأعطاه وتفضل عليه وأرضاه\" انتهى.
ويقول عنه الشيخ عبدالفتاح أبو غده في مجلة (حضارة الإسلام) \"كان طيب الله ثراه، عذب النفس، رقيق الحاشية، مرهف الذوق، والشعور، يستجيب للدعابة، ويجيدها ولايبذلها إلا في مواطنها، وكان صافي النفس وفياً، محبب العشرة، شهم الإخاء، سريع النجدة كريمها، وكانت له مسامرات ومحاورات تفيض ذوقاً وعذوبة نفس مع صديقه الصفي وأخيه الكريم الشيخ محمد الحامد، وإن الإنسان قد يعجب ـ ولا عجب ـ حين يقرن بين وقار النابغة السباعي في مواطن الجد ومخاشنة لأعداء الله والأمة وانقباض نفسه عن المنافقين والنفعيين، وبين شفافية روحه وانطلاق جنانه وتلطف لسانه في معاشرة أحبائه وإخوانه ولكن لاعجب فهو للإسلام والعمل به على بصيره\". انتهى
وفاته
وفي يوم السبت 27 - 5 - 1384هـ (3 - 10 - 1964م) انتقل المجاهد العامل والداعية الصابر، الأستاذ الدكتور مصطفى حسني السباعي إلى جوار ربه بمدينة حمص، بعد حياة حافلة بالجهاد المتواصل، وقد شيعت جنازته في احتفال مهيب وصلي عليه في الجامع الأموي بدمشق، وتوالى الخطباء يؤبنون الفقيد بكلمات مؤثرة وهم: الدكتور حسن هويدي، والأستاذ محمد المبارك، والأستاذ محمد المجذوب، والأستاذ مشهور حسن، والشيخ عبدالرؤوف أبو طوق، والدكتور محمد أديب الصالح، والشاعر محمد الحسناوي وغيرهم.
ولقد كتب سماحة مفتي فلسطين الحاج محمد أمين الحسيني كلمة نقتطف منها: \"فقدت سورية علماً من أعلامها، ومجاهداً من كبار مجاهديها، وفقد العالم الإسلامي عالماً من علمائه الأجلاء، وأستاذاً من أساتذته الفضلاء، وداعية من دعاته البلغاء، ولقد عرفته، فعرفت فيه الصدق والإخلاص، والصراحة ومضاء العزيمة والاندفاع في سبيل العقيدة والمبدأ، وكانت له قدم صدق، ويد بيضاء، في خدمة القضايا الإسلامية والعربية، وفي طليعتها قضيتا سورية وفلسطين، وكان على رأس كتيبة مجاهدي الإخوان المسلمين دفاعاً عن بيت المقدس عام 1948م\" انتهى.
ويذكر أبو الحسن الندوي عن لقاءاته مع السباعي حين زار سورية عام 1951م فيقول: \"لقد أعطاني الحاج محمد أمين الحسيني كتاب تعريف للشيخ السباعي وأثنى عليه ثناءً عاطراً، فلما زرت مركز الإخوان المسلمين في السنجقدار بدمشق، كان لقائي الحار بالأستاذ السباعي.
وقد حضرت مع السباعي جلسات البرلمان السوري كما زرت معه الجمعية الغراء والتقينا معظم علماء سورية كالأستاذ عمر بهاء الأميري والأستاذ محمد المبارك، والشيخ محمد نمر الخطيب، والشيخ أحمد الدقر، والشيخ عبدالرؤوف أبو طوق، والشيخ محمد بهجت البيطار، والشيخ أمجد الطرابلسي، والأستاذ سعيد الأفغاني، والأستاذ أحمد مظهر العظمة وغيرهم، وقد استضافني أكثر من مرة في بيته، كما ذهبنا معه إلى مصيف الأشرفية وزرت معه حمص حيث ألقيت محاضرة بمركز الإخوان المسلمين، وزرنا مسجد خالد بن الوليد، والشيخ عبدالعزيز عيون السود، والشيخ محمد توفيق الأتاسي، حتى غادرت سورية حيث كان في وداعي بالمطار\" انتهى.
أما الأستاذ حسني أدهم جرار فيقول في كتابه القيم: \"مصطفى السباعي قائد جيل ورائد أمة\" والذي استفدت منه كثيراً: \"كان السباعي علماً بارزاً من أعلام الفكر والدعوة والجهاد في زماننا المعاصر، وكان منارة من منارات الإسلام الشامخة، ونموذجاً مشرقاً على امتداد تاريخنا الطويل، وكان عالماً متفتح الذهن، آتاه الله علماً واسعاً، وذكاءً حاداً، وبديهة حاضرة، وأسلوباً في الحوار نادراً، وجرأة في الحق، وقدرة على التصدي للباطل، وقوة في الإيمان، ويقظة في الضمير.
ويقول العلامة الكبير محمد أبو زهرة: \"إنني لم أر في بلاد الشام، أعلى من السباعي همة، وأعظم منه نفساً، وأشد منه على الإسلام والمسلمين حرقة وألما\" .. انتهى.
. . .
رحم الله أستاذنا الجليل الدكتور مصطفى حسني السباعي، فلقد كان رجلاً في أمة، وكان زينة الدعاة في عصره، وقرّة عين ديار الشام، وابن حمص، الذي تفخر به وتعتز، لقد كان السباعي مِلك الإسلام والمسلمين وكانت وفاته خسارة على الإسلام والمسلمين
تقديم
مقدمة المؤلف
القسم الأول: من أمراض هذه الحضارة
شر من الحيوان
مقياس السعادة الزوجية
بلسم الجراح
أخطر على الدين
آكل الدنيا بالدين
المبدأ النبيل
الرحمة خارج حدود الشريعة
إذا كنت تحب ..
هذا الإنسان!
المرض مدرسة!
لا تحتقرن أحدا
أوهام مع العلم
جهل خير من علم!
ما هو العلم؟
أكثر الناس خطرا على ..
حسن الخلق
الرعد والماء
الغنى والفقر
الجمال والفضيلة
الاعتدال في الحب والكره
الأخيار والأشرار
انصح ..
لا يغلبنك الشيطان!
لا بد للخير من الجزاء ..
الشهوة الآثمة والمباحة
الجبن والشجاعة
لا يخدعنك الشيطان
رض من غير ألم ..
لولا الألم
الطاعة والتقوى
برد ونار!
شتان!
شرار الناس
أعظم نجاح!
طول الحياة وقصرها
مطية الراحلين إلى الله!
مسكين
سنة الحياة
مقارنة
حوار بين الحق والباطل
من عجيب شأن الحياة
مثل الحياة
يقظة وغفلة
الباطل والحق
الفضيلة
الشجاعة
السعادة
العقائد بين الحب والحقد
الترفيه
التوكل والتواكل
الصدق والكذب
سر النجاح
لولا الإيمان
الثبات
جمال الحياة
القوة والضعف
المؤمن والمعصية
بين النبوة والعظمة
نور وتراب
القسم الثاني: دواب الشيطان
جنود الحق
أدوات الشفاء
قيثارة الشيطان وحبالته ودنانيره
لذة ..
الله
القضاء والقدر
وجودك دليل وجوده
كيف؟ وأين؟
ستر الله أوسع
الاستقامة
الدنيا
العاقلة والحمقاء
العاقل والأحمق
أين يسكن الخير؟
التفاؤل
القناعة
جناحان
القلب الممتلئ
الحظوظ
نعمة العقل
الآلام
العاقبة
حقيقة اللذة والألم
الألم امتحان
الألم واللذة
الإيمان
المغرور
الكذاب والخائن
الحق والحب
رائحة الجنة
إذا أردت أن تعرف
معنى العبادة
المؤمن والكافر
من علامة رضاه
الحاجة إليه
الطائر السجين
الصحة والمرض
الأنس بالله
علامة القبول
الإخلاص
موثق ومعتق
عبد العبد وعبد السيد
المعصية والطاعة
لحظات!
بين صبرين
مناجاة!
مناجاة!
لم لا ينشرون فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم
رسول الله والأنبياء
إذا امتلأ القلب
لا يحاسب
لا تعظ!
كل محبة تورث شيئا
إذا همت نفسك
أخف العيوب
احذر وأسرع
أنواع الحب
بين الخوف والرجاء
القسم الثالث: المسيء بعد الإحسان
لو كنت!
في الدروب والمتاهات
لولا .. ولولا
الدين والتربية
الشهامة .. والشجاعة
خلق الكرام
ما هو الفقه؟
متى تنكشف الحقائق؟
لا تغرنك! ..
احذر ضحك الشيطان منك
احذر اللئيم
احذر!
من عيشة المؤمن
من طبيعة المؤمن
من خلق المؤمن
حسن الخلق
المنافق
اعتذرا!
عقوبة المجتمع
ميزان الله
والله أعدل الحاكمين
حكم الشيطان
أين أنت
أين حكمتك؟
انتصار المؤمنين
عصور الخير
الضاحك الباكي
لكي يحبك الناس
عذاب ..
العواطف والعقول والأهواء
بين الذئب والشاة
دولة المؤمن!
خلود ..
يريد أن يحسن فيسيء
جواز سفر
كيف يؤتى الحق
إذا أراد الله
من تعلق ...
القسم الرابع: بين ... وبين
إذا صحت منك العزيمة
إذا صدقت الله ...
دعوى الحب
مناجاة!
المرائي
أصناف الإخوان
صراخ المرضى
زرع لا يحصد!
أنواع الظلم
أنت تعلم .. وأنا أعلم
تجارة لا تبور
ما كل ..
تخير من تقرأ له
تجليات الله
لا تحقد!
الأصحاء والمرضى
للخير طريقان
مناجاة!
لك من حياتك خمس!
أخطاء الأصدقاء
استعن بمالك
لماذا نكره الحق؟
الهوى
قيادة الأغرار
الفهم عن الله
ظلم الإنسان
لا تضن بالقليل
لا تظلم الضعيف
جحود الظالم
العقوبة على السيئة
حنين
مناجاة!
الأمل
مطية السعادة
سمو الآلام
كن خيرا منه
حسن الظن
أقوال المبغضين
العاقل والأحمق
تبدل الرأي
القسم الخامس: حسن الظن
من الذي لا عيب فيه؟
الأخ الكامل
كيف تعامل الناس؟
الجزاء على المعروف
لا تر نفسك
التواضع
لا تتحدث عن نفسك
حسن الخلق في البيت
لا تندم على حسن الخلق
العلم والمال
أنفع ثروة لأولادك
كيف تسلم أعصابك من التلف؟
بين القرآن والإنجيل
عيش العاقل وعيش الأحمق
الحكيم والأحمق
احترام العالم
انس الإساءة!
بر الوالدين
أب .. وابن ..
لا تصاحب
مع جارك
ما يكشف عن أخلاق الرجال
لا تمتدح .. حتى ..
معالجة الأمور
دليل المودة
صنوف الإخوان
إذا اجتمعت ..
الصمت والكلام
شهوة اللذة
عباد الله ...
صفة أخ
التجارب ..
القسم السادس - شيطان يتظلم!
القسم السابع: زيارة
العاقل والحكيم والفيلسوف
الجمال
درس من الطبيعة
توسط في كل شيء
لا تشته
فضل المرض
اعتن بصحتك
الصحة والهرم
الصحة والواجب
الاعتدال أساس الصحة
الراحة والخلوة
نصيحة الطبيب
عاجل بالعلاج
النفقة على الصحة
التفكير في الصحة
عزاء للمريض
اللذة والمرض
الفقر مع الصحة
مفاخرة بين الصحة والمرض
ليل ونهار
بين السمع والاختبار
اغتنم ساعة نشاطك
مصاحبة الأحمق
الغلاظة في الدين
كثرة الكلام
ثلاثيات!
طبيعة المرأة
غرور المرأة
خداع الشيطان باسم الطاعة
إساءة الحمقى إلى الدين
لا تدع للشيطان فرصة
إذا خوفك الشيطان
إذا أيأسك الشيطان
نداء!
معالجة المشكلات
السلبية حمق
الحكيم الأحمق!
راحة الفكر
شدة الإحساس بلاء
التفكير في ذات الله ..
بين .. وبين ..
مع الأطباء
الأسباب والتوكل
قوة العقول والأجسام والأرواح
القسم الثامن: غذاء شيء بشيء
النظر في كتاب الله
المؤمن والكافر
الخوف
أثر الأم في الأولاد
عناد الشر
رباعيات
في الفتنة
من نعمة العقل
لا تستعجل الرئاسة
ضعف الإنسان
بين الثعلب والأسد
بينك وبين ربك
مكافأة المعروف
عامل
احتفظ بوقارك في أربعة
لا تنقبض في أربعة
احتفظ بأدبك في خمسة
احتفظ برباطة جأشك في سبعة
التواضع والغرور
المغرور
لا تستخفن بالنعمة
اعتن بالنعمة
نعم الله لا تحصى
تفقد عقلك في أربعة
أصل الشر وأصل الخير
العلم الشائع
حالة المسلمين
الجمود والجحود
يا مواكب الحجيج (كتبت في اليوم الأول من ذي الحجة)
يا زوار الحبيب الأعظم
ضيوف
قوة العقائد وضعفها
عذاب المحبوب
أقنع دعاء وأجمعه وأروعه
اتهم نفسك في موضعين
إمام في المتقين
من يركبهم الشيطان
بلاء المؤمن ومعافاته
جنود الله
لا يخلف الله وعده
مصيبتان
أعذر إلى الله
عدوى الخير والشر
احذر الشيطان
وجود الله
القسم التاسع: حب الله ورسوله
الدعوى والدليل
عز الطاعة وذل المعصية
موطنان
مكائد الشيطان
تغيير رأي الجاهل
صاحب الهوى
قساوة القلب
أراك جميلا في فعالك كلها
من سمع .. فلم ..
المرأة الجاهلة
الأب والأولاد
عواطف الأب
الزواج
البيوت
لا تتأخر عن الزواج
عبادة المتزوج والعزب
الصبر على الطاعة في الزوجة والولد
الزاهد العزب الجبان
أحب إلى الله
الأم والأب
لا تخالف رأيهما
الخير والشر
مصاحبة المغرور
خيانة الصديق
أربعة تدل على الله
لا تتحسر على ما فاتك
تورد المهالك
سعادة موهومة
لا تخدع
لا يدوم لإنسان حال
قوة الأشرار وقوة الأخيار
الحقيقة
عناصر القوة في الأمة
سوء نية!
الشهرة الرخيصة
بين الأمم اللاتينية - والسكسونية
القسم العاشر: الإنصراف إلى الفن
النصر بالقوة
نحن وإسرائيل
الجمال أم القوة؟
سلوا التاريخ
أيهم أفضل؟
أيها العابثون
لمن تعطى الجوائز؟
خذ مائة وأعطني واحدا
هؤلاء هم الرجال
لا تتأخر عن كلمة الحق
أقبح أنواع الجبن
قد تتغير الأحكام
اليوم هباء وغدا بناء
فضل المصلحين
بيننا وبين إسرائيل
هل يغنون عنا شيئا؟
أيهما ألزم؟
هذا ما تفعله الأمم التي تريد الحياة
نحن والحياة
التفكير العالمي
أفكارنا الروحية
جمال الصورة وجمال النفس
أنواع الجمال
مع ملحد .. !
خصلتان
العيون الجائعة
زينة الزوجات
القسم الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
القسم الثاني عشر: في العيد
العيد فرصة
عيد السعداء وعيد الأشقياء
عيد العاقل والجاهل والغافل
العيد لمن أنقص همومه
درس اجتماعي في العيد
فلسفة العيد في الإسلام
افرحوا بالعيد
لو كبرت قلوب المسلمين
لو عرف المسلمون
عيد في الأرض ومأتم في السماء
فرح أولاد جارك
التقاليد والدين
الأعياد الدينية والتقاليد
القسم الثالث عشر - الأولاد حظوظ آبائهم
مناجاة
الأولاد حظوظ آبائهم
أغروه ثم شكوا منه
بين الأولاد وآبائهم
أخطر شيء على الأسرة
أعن ولدك على برك
ضرب الأولاد
سبيل التربية الصحيح
القسم الرابع عشر: الشوق إلى ديار الأحبة
من ..
فرحة الحجيج
تجديد معاني العبادة
لماذا يتسابق الحجاج في العودة إلى بلادهم؟
مرض الأبوين
استغلال الدعوة
من سوء فهم الدين
من مكر الشيطان
مشكلة الشباب
الفن والشر
متى تظهر أخلاق الأمة
الجيل الذي لا خير فيه
أيهما أصل الثاني
أدب الحب
أمران متلازمان
اغتنم وقت السرور
استعمل المباح
شيء مفيد
لولا ..
نتائج فساد التربية
الأولاد وأعمار الآباء
مناجاة ...
القسم الخامس عشر: الزوجات حظوظ
السعادة الزوجية
علاج لمساوئ الزوجة
لا تغضب ...
الغضب لله والغضب للدنيا
العاقل والأحمق
اعتياد الغضب
لن ترضى أبدا
لكي نكون سعداء
الزوج المحظوظ
اخلق لنفسك مسرات
كن وسطا ..
الزواج بالجاهلة
الزواج بالمتعلمة
الزوجات والمشاكل
الزواج بأكثر من واحدة
الأم والأولاد
مع ولدك البليد
الزوجة والمعيشة
معاملة الزوجة بالحسنى
الزوج ومساوئ الزوجة
حقوق الزوجات
انحراف الرجل والمرأة
بيننا وبين زوجاتنا
من أكبر المصائب
الرجل والمرأة في المصائب
طبيعة الرجل والمرأة في الكلام
لماذا كان الرجل أشجع؟
لو كانت المرأة كالرجل في القوة
الأولاد بين الأب والأم
أنواع الزوجات
الفرد والجماعة
حرية المرأة وعبوديتها
سقوط الحضارات
بين شرع الله وإرادة العابثين
عقل الرجل والمرأة
صفات المرأة
من عجيب أمر المرأة
لو كان ..
القسم السادس عشر: بابا الخلود
حوار مع السعادة
قد يخطئ النظر
إنما يعرف الشيء بضده
الحق والهوى
أدب الجنس بين الأمم القوية والأمم الضعيفة
أثرياء الجنس وأثرياء الحرب
يفتعلون الأزمات الجنسية
أخطار تقاليدنا السيئة في الزواج
أين جمعياتنا النسائية
كرامة المرأة
هل يحترم الغربي المرأة؟
أين يظهر تقدير المرأة
لا تلازم بين احترام المرأة وبين تحللها
المرأة في حضارتنا وحضارتهم
ضبط الغرائز أو كبتها
شرف الكلمة قبل حريتها
أثر التربية في توجيه الجيل
جيل الكفاح وجيل الهزيمة
أثر المرأة في صيانة شرف الأمة
بيننا وبين دعاة الانحلال
من أين نبدأ؟
شبابنا وزعماؤهم
هزيمة الأمم بواسطة المرأة
ارجعوا إلى التاريخ ..
احذري أيتها المرأة الفاضلة
بم فتحنا الدنيا؟
فرق ما بيننا وبينهم
بم يتفاوت الرجال؟
الخالدون في كل حضارة
ما قيمة أدب الجنس؟
لا حرية في الهدم
لصوص الأدب
ميزة الحضارة
هل يرضون هذا؟
لعنة التاريخ
الفكر الخالد
القسم السابع عشر: مسابقات ملكات الجمال
هذه المسابقة مصيدة
رقية الساحر
مسكينة هي المرأة
اللوحة الفنية
الطائر الحبيس
أيهما أشد مكرا؟
الطائر الطليق
الدمية الصغيرة
لم يدخلن مسابقات الجمال
الخالدات في التاريخ
نصيبنا من الآلام
العدو والخصم
هل يحب العدو
بين التوكل والتواكل
بين التصوف والشريعة
ابدأوا بالإصلاح من هنا
أيهم أهون على الشيطان؟
أيهم أشد ضررا؟
كلنا نحب الحياة
كيف تعيش في الحياة
كيف تكون سعيدا
كيف تكون عظيما
أنفع من الموسيقى
فارق جسمك مرة بعد مرة
حقائق!
مناجاة
انتسب إليه ولا تخش
من أحب ..
ما يقوي الأمم ويضعفها
سحر المرأة
الباطل أكثر أتباعا
تألب الناس على الحق
الفرصة الوحيدة
اتجاه الجماهير
اتجاهات أهل الحضارة
أتباع الحق وأنصاره
كن كالطبيب الإنساني
ضياع الحق بين ثلاث
ثلاثة يضيعون الحق
ستة لا يرتجى منهم نصرة الحق
خمسة كتب لا تجد فيها الحق
أربعة لا تقبل شهادتهم في أربعة
الحق والدين
لا ترج إنصافه
حلاوة الحق ومرارته
عبد الهوى
القسم الثامن عشر: مشكلاتنا من أطماعنا
وراء كل شر مستغل
بضاعة إبليس
أسرع في الاستجابة لأمر الله
صنوف العلماء
صنوف العلوم
العلوم للمجتمع
النباهة بين العلماء
تواضع العلماء
من ثمرات العلم
ما لا يتم علم العالم إلا به
كيف تعيش مع الناس
كن بين التسامح والتشدد
في الهجرة النبوية
لا تستبطئ الإجابة
لكل شيء ثمن
طريقا الآخرة
لا تسبتطئ وعد الله
وعسى أن تكرهوا شيئا
يد الله
أنت بالروح إنسان
لذ بالقضاء والقدر
من أنت؟
لو أعطينا أمانينا
طلب الشهرة
اثنان .. وواحدة ..
الثمرات
المكافآت
الحماقات
العلامات
احترس
الخداع لا يدوم
المخلصون والمخادعون
لا يخدعنك
احذر هؤلاء
القسم التاسع عشر: لا يجتمعان في قلب أبدا
حبان لا يجتمعان
فتوى في السوق
مناجاة!
مناجاة!
محنة العالم
أشد من الصبر والحرمان
طبيعة ...
وطبيعة
جنود الدعوة الأوائل
صفاتهم
أنواع الحب
كيف يحبك الناس
وكيف يبغضونك
التقاليد
لا تكن هذا ولا ذاك
شمس الحقيقة
الفرار عجز
رؤية النفس
الإيثار
النفس الميتة
المتكبر
المتواضع
منبت العز
أصناف الناس
في غير منبتها
المحروم والمعدم
مستغل الدين
مصيبة الدين
الدين الحق
خير الأديان
مشكلة الفرد في الدين والحضارة
الإنسان في الإسلام وفي الحضارة الغربية
الجنس في الديانات والحضارات
الحجيج العائد
لو كثر المثقفون في الحجيج
يا ولدي الصغير
القسم العشرون: وكل يدعي وصلا بليلى
صناعة التاريخ
الشهوات لا تصنع تاريخا
من ادعى
الجهل بالدين
الإيمان
معرفة وجهالة
الإعراض عن الحق
طعم الحق
غرس الأشواك
عزة الحق
هوان!
خمسة لا يفلحون
أربعة لا يخفقون
المكابرة في قضية المرأة
الأدب في الماضي والحاضر
مفتاح السعادة
الحسد على قدر النفع
الشجرة المثمرة
حسد الأقران!
رسالة الدين
مشكلة الإنسانية
بم تنجح الدعوات؟
مشكلة الدعوة الإسلامية
سر عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم
ألزم للقادة من الجند
المدرسة الإلهية
عش مع العظماء
خلود الخالدين
تعصب الغربيين
من مثل محمد؟
كن مثل محمد
كلنا أبناء محمد
ورثة القيادة
مختلفان!
تبديل الطبائع
مشكلات الطائر
أمور نسبية
مقصوص الجناح
فضل السابقين
أقبح النسيان
أيها السائرون!
القسم الواحد والعشرين: هكذا الحياة!
شريط الحياة
اختلاف الأشرار
المصلح الأحمق!
التيار
ألقه على المقادير
حسن الظن
أنت والأقدار
بين الحب والسخط
لا تكابر
إذا فوجئت!
العبير الفواح
لا تيأس
حكمة الله
انس آلامك!
كيف تتصرف في المشكلات
نعم المربي
فضائلك بين حسادك ومحبيك
أنفع
لا تحاول المستحيل ..
مصاحبة الأحمق
اتخذ من المكروه وسيلة
تفاءل دائما
العاقل والأحمق
فكر في مفاتيحها
العاجز والحازم
لا تركن إلى الأنين
أنقذ ما يمكن
أتقن عملك
الاختلاف
دنيا المؤمنين
المتمسحون بالحق
لا تأمن ...
كارثة اجتماعية
توضيح المفاهيم
أسوأ ..
لا خير ..
أنت أحوج ..
روح العصر وحماقاته
وفر حظك من الشكوى
الشكوى
نعم الله
أشد الآلام
لا يوجد
لا تأتمن ..
شر الفقر
أيها المحزونون
جمال الحياة
الأهواء
هذا الكون
الأب وأطفاله
مناجاة!
مناجاة!
دعاء!
القسم الثاني والعشرين: رويدك!
حاسب نفسك
قيمة الإنسان
معرفة الحق
صفاء الروح
لا تستعجل
أقسى الاستعمار
الحرية
الهزيمة!
اللذائذ والأوهام
العادة
التقاليد
رداء الخير والشر
الكرم الخالص
نحن والحضارة
الإفراط
ثواب الجهاد
ثمن الشهرة
هل هؤلاء عرب؟
الأخيار والأشرار
المغرور
جحود
اعتدل في التشجيع
الطموح
من مراقد إلى مرابع
الإنسان المعطاء
بيوت الله
يا أهل حمص!
روعة العظمة
الحضارات الوثنية
نعطي الموتى ونمنع الأحياء
العظماء الخرس!
أيها المقلدون!
هل من الاشتراكية؟
هكذا يفعل التقليد
نريد سلاحا لا زينة
أوسمة العظمة
زهرات حول تمثال
الأوهام في عصر العلم
فقد أعانك ...
أمور نسبية
الزواج المبكر
لا تؤخر الزواج
القسم الثالث والعشرين: أكبر عند الله
ضريبة الحياة
لا تلوموا الزمان
الزمان والحقيقة
نحن والزمان
داء الإنسانية
ذكريات
البيئة الأولى
إنما يعرف الشيء بضده
المحيط والتفكير
السعادة وتقدم الحضارة
السرور والمسؤولية
انتشار الوعي
شيء فقدناه
لا يجتمعان في هذه الحضارة
العلماء في الماضي والحاضر
هل يصبحون مثلنا؟
التحرر
تزمت بغيض
سجن الأوهام
الإنسان والحيوان
ذكريات الطفولة
أكثر ما يكون ...
الغفلة في أيام النعمة
لكل بلد طابع
فوائد الضحك والمرح
غفلة
حبل مقطوع
لكل شيء ثمن!
مفيد وضار
بين الحزم واللين
كيف تكتسب مودة الناس
بم ينمو العقل؟
بم يصلح العلم؟
بم يفيد الوعظ؟
بم يثمر الإصلاح؟
بم تدوم النعمة؟
بم تصدق الأخوة
بم يجمل المعروف؟
بم تكمل الرجولة؟
بم يحلو الجمال؟
بم تحصل السعادة؟
بم تثاب على العبادة؟
بم يتحقق النجاح؟
بم تتم المحبة لله؟
القسم الرابع والعشرين: بم يكون الغضب لله؟
بم يكون الجهاد؟
بم يقع التواضع موضعه؟
بم ينبل السخاء؟
بم تحمد الشجاعة؟
بم يعظم الشرف؟
بم يحفظ المال؟
بم ينفع الحلم؟
كثرة .. وقلة
حين يساء فهم الدين
فضل المال
كذب الداعية
الحق والباطل
الشهوة مفتاح
الشهوة ومضارها
مناجاة!
هموم الغد
الخير والشر
مصيبة الحق في جنوده
رقة القلب قد تمرض
ستة تهون المصيبة
طبيعة المرأة
يأكلون أنفسهم
أيهما أقل سوءا
علامة صدق الأخوة
قلة وكثرة
مولود جديد!
بكاء الوليد
خواطر حول مولود
فرح الزوج
الولد والأم
القسوة على المرأة
ريحانة الدنيا
فضل المرأة المسلمة
دهشة!
تطاول وغرور
فضل الأم وجحود الولد
مرارة الغدر
أمران
الذوق موهبة
القسم الخامس والعشرين: جنون خفي
أسوأ المرض
ملل النفس
حب اللهو
خلطة وعزلة
الخلوة
لا ترجئ عملك
استعن بالله
احرص على صحبة ثلاثة
تمام المودة
رباط واه
الرجاء والأسباب
الإخلاص والرياء
اقبل عذر المسيء
موت الجسم وموت القلب
اعمل بما تعظ به الناس
الانقطاع على عمل الخير
موقف العاقل من المديح
وموقفه من الذم
ذل الشهوة والطمع
شجرة الذل
أكثر الناس
عز .. وعز ..
الأمور بنتائجها
القرآن والمؤمنون
القرآن والإذاعات
المصاحف والمسلمون
القرآن والأجيال
أدب القرآن
القرآن وحملة الحضارة
ثورة القرآن
القرآن سلاح معطل
القسم السادس والعشرين: أصدقاء القرآن
دعاية العمل أبلغ!
مقياس الحقائق في نظر الناس
شر الدعاة
وجهه يتكلم!
جناية الضعيف على الحق
النظم .. والطبيعة
لا تبديل لخلق الله
بين الفطرة والعادة
سر اضطراب الأوضاع
ثلاثة تسهل بالعادة
تحفظ من ثلاثة
أكثر الناس
ستة!
خبث النية
القيادة الفاشلة
لا يرتجى منه خير
قلة الوفاء
أجر العاملين
تجارة!
لا يحزننك
لا تفعل عشرا
الناس معادن
قصور الأوهام
أصعب شيء
الثواب على الآلام
مناجاة!
لنا الله من هؤلاء!
ومن هؤلاء!
يجتمعون ويفترقون
إلى جناحي نسر
القلب المريض
كرامة الدعوة
استدراج الله
حقيقة النجاح
حقيقة البطولة
فتنة الدنيا
القسم السابع والعشرين: سلطان الوهم
الإنسان والحقيقة
العقل والهوى
الحب الطاهر
الإخلاص
الرياء
الصحبة
مكابرة
عبادة الأصنام
نزعة إلى الجاهلية الأولى
مع الله
النفوس العالية والدنيئة
حقيقة التصوف وآفاته
وفاة عارف وحياة دجال!
قضية المرأة
أنواع النساء
نداء وتذكير
ادعاء الكرامة
بين الصلاح والفساد
كلنا عباد الله
فجور مدعي العلم
عبادة غير الله
الرياضة
آفات البخل
حقيقة المال
الغني البخيل
قيمة البخيل
نفسية البخيل
بخل الزعماء
للرجل والمرأة
الموت الشريف
الموت في المرض
أشبه بالحيوان
أنواع المرض
حياة تافهة
نعمة العقل
القسم الثامن والعشرين: موقف الناس من المال
العقل والقلب
مناجاة
أنواع الأرواح
جميل وقبيح
الحياء
نداء
ونداء
تحد وجواب
العالم الحق
صولة الحق
إغراء الباطل
أشد المجرمين عذابا
وتكذب
من الملوم؟
أعداء الإصلاح
جاه .. وجاه!
قلوب ... وقلوب!
يا رجال الدعوة
يا شباب الإيمان
يا شباب الإسلام
دعاء ومناجاة
القوة .. والجاه
الدهماء .. والحرية
استغلال الساسة
القسم التاسع والعشرين: مرض الخائنين
امتداد سلطان المفسدين
من طبيعة الظالمين!
ما أكفره!
مخادع
أيهما أسوأ؟
لا يدوم
بين الاستعمار والطغيان
بين الاستعمار والطغيان
غرور الطاغية
لا تحقرن أحدا
ما رأيت!
المقعد الشاغر [أو: مقعد صلاح الدين]
الطاغية
زوج الطاغية وأولاده
الانقلاب العسكري
الذين يتباكون على الحرية
خرافة الشعارات!
بين فساد الحاكم وفساد الشعب
هذا هو الدهاء
هذا هو الدهاء
اضطراب المقاييس
حكم الفرد الحازم؟
إذا كانت! [أو: حكم شيوخ البدو!!]
حكم الشريعة
الحزبية الحاقدة
الحزبية الرخيصة
"رذيلة" الوفاء!
هذه الموهبة السياسية!
أعظم السياسيين
شعب ينقصه الوعي
قادة معركة التحرر
(شر حقد)
أسوأ الحلم
حكم لا يدوم
كبرياء الطغاة وحياتهم
الحاكم والشعب
"جبرية" السياسة!
الحكم!
خداع الاستعمار
الجماهير الجاهلة
القوة والضعف
يخربون بيوتهم بأيديهم
من جنود الحق
النظام الديكتاتوري
الديكتاتورية والتقمص!
الطاغية شيطان يتحدى
الديكتاتورية ردة!
هذا هو الانقلاب
بداية الانقلاب ونهايته
القسم الثلاثين: بداية الانقلاب ونهايته
السيئات "تنسي" الحسنات!
ميادين الاختبار
احذر من هؤلاء
المنافق
كذب على كذب
تسليط الأشرار والظالمين
تسليط الأشرار والظالمين
دجاجلة الدين وطواغيت الدن
الإلحاد وصراع الطبقات
اشتراكية الإسلام
حكم الاشتراكيين!
أبعد نظرا
عصور الخير
الثورة
قيود "الإنقاذ"!
من هنا يؤتى الحق
المغرور والمفرط
اشتراكية الحب
الاجتماع قوة [أو: قوة الجماعة. أو: الجماعة]
إحسان!!
قيادة الأغرار
ألم وأمل!
متى تبدأ معركة الخير والشر؟
شكوى .. وشكوى
لا يدوم الزيف والخداع
أحكام الشريعة وسلوكها
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا
خداع النظر
اختلاف الظالمين
العدو والخصم
انتقام الفتنة
على الباغي تدور الدوائر
لهب الفتنة ورمادها
وقود الفتنة ومشعلوها
دخان الفتنة
إذا اختلف الظالمان
السياسة والأخلاق
السياسة!
ظهور المغمورين
الزعماء الصغار وصغار الزعماء!
خداع الدعاية!
الزعيم الحالم والزعيم الحلم
زعامة كاذبة
المواهب أولا
القسم الواحد والثلاثين: فوضى المفاهيم والتنابز بالألقاب [أو: فوضى المفاهيم السياسية]
الشعارات الكاذبة مطية الحكام
وسيلة خير وشر
من مساوئ أجهزة الإعلام
يوم يتحرر الإسلام من هؤلاء
ثورة لا تنقطع وجبين لا يعفر
مرتع خصيب
آفة التعصب الحزبي
سياسة الأهواء والشهوات
اختلاف الأشرار
مواطنان!
اضطرار!
الراحة - أو الحياة
يقظة الراعي
حين تخلو الساحة
زعامة الصغار!
من أصناف السياسيين
المصلحة الخاصة والعامة
سباق!
حال لا تدوم
لا تستعجل عقوبة الله للمفسدين
حقد الطاغية
الطاغية عدو أمته!
تطفيف [أو: مشكلتنا مع الدول الكبرى]
عقل الطاغية المصنوع!
لولا الطغاة
فتنة واختبار
حياتهم لا حياة الطاغية
عبيد الطغاة
لهذا يحرقون للطاغية البخور
الطاغية .. والحقيقة
عجز .. لا يقظة ضمير
أنواع الطغاة
أوهام الطغاة
الطاغية سوق النفاق
الطاغية .. عقوبة!
من عقوبة الله للطاغية ولصانعيه
من حكمة الله في تمكينه للطاغية
من علامة انحدار الأمة
من علامة شقاء الأمة
حدود المجاملة!
شعور الكاذب
بدء نهاية الطغاة
أعين الحق
شر النكبات
بين جسم المرء وضميره!
العقل .. والعاطفة
بينك وبين الناس!
أخذ الطاغية
من لوث يده بدم الأخيار
أكبر أعوان الطاغية
القسم الثاني والثلاثين: الأيدي .. وسلاح المال
حب المال يفضح هؤلاء
لا بد للخير من قوة تحميه
آثار الكذب على العاملين الشرفاء
للنجاح في معترك السياسة
لا تخف من الناقدين
أساس نكبة أمتنا
خمسة لا أمان لهم
الشعور بالمسؤولية
المسيطرون في الفتن
متى يظهر لؤم النفوس
من مظاهر الخسة واللؤم
الذي يبيع إخوانه وكرامته
عاران!
معادن .. ومقاييس
الحلية المستعارة!
لا ينصرون
خبث النية
معادن الناس
ليس في السياسة عواطف
الخصومة والعداوة في السياسة
أصعب شيء
بعض السياسيين
تطور السياسة
لنا الله من هؤلاء
السياسي الناجح
لا خير فيهم
الأخلاق والسياسة
السياسي الملوث
ارتفاع الأغمار
استفد مما تكره
الدين والسياسة
لا خير فيه
الإفراط
لا ينجح
الخيانة
عقاب
البطل المنتظر
استقامة الحكم
تمام النصر
طاعة الزعيم
مودة الطاغية
بم يخلد الزعيم؟
بم تسعد البلاد؟
بم تسعد الأمة؟
عدالتنا
إحملوني إلى الحبيب
القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح
القسم الرابع والثلاثين - بين الحكومة والشعب
القسم الخامس والثلاثين - مسؤولية القادة
القسم السادس والثلاثين - يا شيوخنا في السياسة لقد آذانا ضعفكم فاتركونا نسير!
القسم السابع والثلاثين - هذه الأمة الواعية! لن تقبل بعد اليوم أنصاف الآلهة
القسم الثامن والثلاثين - بأي سلاح نحارب
القسم التاسع والثلاثين: لماذا أخفقت الجامعة العربية؟ وكيف تصبح أداة نافعة للعرب؟
فكرة الجامعة
خطة الجامعة
لماذا فشلت الجامعة؟
لم تنشأ الجامعة بإرادة الرؤساء
المطامع الشخصية
ازدراء قوى العرب
تضليل الجماهير العربية
عدم اعتبار مصالح العرب
رجعية رؤساء الجامعة
الهزيمة هزيمة الرؤساء وحدهم
لا تزال الجامعة محط آمالنا
مصلحة الجماهير قبل مصلحة العروش
أمتنا ذات قيمة عظيمة
لماذا يزجون أمتنا في الحرب؟
وجوب العناية بالروح والأخلاق
الأديان حرب على الطائفية
الطائفية دخيلة على أمتنا
نداء إلى رؤساء الجامعة
متعوا شعوبكم بالحياة السعيدة
لا تبيعونا في سوق المصالح
استفيدوا من قوانا الروحية
يقال أن الحياة مدرسة تعلمك دروسا ثمينة،لا تنساها أبدا..
نعم إن الحياة مدرسة تعلمك وتقويك،وتساعدك على مواصلة المسير..
هذا ما تأكد لي بعد قراءتي لكتاب الدكتور مصطفى السباعي بعنوان هكذا علمتني الحياة..
بعد قراءتي لهذا الكتاب والسفر عبر صفحاته،أدركت فعلا أن الحياة مدرسة..
موضوع الكتاب..
الكتاب وضع فيه الدكتور مصطفى السباعي مجموعة من الخواطر الإيمانية والدعوية والتربوية،مستعينا في ذلك بتجربته الشخصية في هذه الحياة..
حيث أن الدكتور مصطفى السباعي لم يقتبس من من أي كتاب أو مصد آخر،كل ما هو في الكتاب خلاصة رحلته في هذه الحياة..
بدأ الدكتور كتابة هذه الخواطر بعد أن أقعده المرض وجعله يلزم سرير المشفى،هناك في المشفى بدأ الدكتور مصطفى السباعي بوضع تجاربه في الحياة..
ولم يستخدم منهج محدد في كتابات هذه الخواطر،بل كان يكتب حسب الوضع الذي يعيشه سواء على مستوى حياته الشخصية أو الحياة العامة..
في الكتاب مجموعة من الإرشادات والنصائح التي نحتاجها جميعا في هذه الحياة،وكل ما هو مكتوب يعبر عن رأي الكاتب الشخصي وميولاته..
معلومات عن الكتاب..
الكتاب قام بجمعه أصدقاء الدكتور بعد وفاته،حيث تمكنوا من الحصول على هذه الخواطر بعد ضياع جزء كبير منها..
وقد قسم الكتاب إلى قسمين..
القسم الأول:وضع فيه مجموعات الخواطر الإيمانية والإرشادات التربوية والنصائح الدنيوية مما عاشه وتعايش معه الكاتب من مرض إلى شفاء إلى فرحة إلى حزن،ذكرى وفاة مقرب،ذكرى ولادة ابنه،وضع الكاتب لكل تجربة مرة بها خلاصة أو درس أو عبرة،وأحيانا تكون على شكل أشعار..
في القسم الثاني..
وضعت مقالات نشرها الدكتور مصطفى السباعي على صحيفة المنار،بالإضافة إلى نص الكلمة التي ألقاها الدكتور مصطفى السباعي في احتفال الهيئة الوطنية..
في لبنان بالذكرى الثامنة لجامعة الدول العربية،والتي لقيت إستحسانا كبيرا في الأوساط العربية حيث وجه فيها نقدا لآليات العمل داخل الجامعة العربية..
الكتاب يحتوي على فوائد مهمة،نحتاجها في حياتنا..
رحم الله الدكتور مصطفى السباعي،وبارك في كل من ساهم في جمع هذا الكتاب ونشره..
إقتباسات..
دواب الشيطان كثيرة يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد،وغاية ما يريد الشيطان هو فتنة الناس في دينهم،ومن دواب الشيطان علماء السوء وجهلة المتصوفة وزنادقتهم،ومنها محترفو السياسة وطواغيت الحكم وزبانيتها،ومنها المنحلون من الأدباء والشعراء والمدعون للفلسفة والحكمة،ومنها الفنانون في الرقص والغناء والمرتزقون بالصحافة،ومنها الآكلون باللحى والعمائم..
أكبر عقوبة للأمة المتخاذلة وجود الطاغية بنها..
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".