اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد الحرب العالمية الأولى، كانت العلاقات بين رومانيا وروسيا السوفيتية متوترة. منذ عام 1918، كانت هناك اجتماعات ثنائية عديدة بين الطرفين في كوبنهاغن، ووارسو، وجنوة، وأماكن أخرى، لكنهما لم يتوصلا إلى أي اتفاق.
رأى السوفيت أن بيسارابيا مقاطعة محتلة، واعتبروا قرار اتحادها مع رومانيا مفروضًا من الجيش الروماني المحتل. بالإضافة إلى ذلك، فقد ناقش المؤرخون من البلدين بشكل مكثف المعاهدة مع رومشيرود السوفيتية عام 1918، والتي كانت تقضي بانسحاب الجيش الروماني من جزيرة بيسارابيا، لكن البلدين لم يحترماها. جرى التشكيك في شرعية سفاتول تاري (مجلس الدولة)، رغم أن القرار الوحيد المتنازع عليه هو الاتحاد.
في ديسمبر 1923، اعتمد المؤتمر السادس للاتحاد الشيوعي البلقاني قرارًا يدين ما يسمى «الطبيعة التوسعية لرومانيا». اتُهمت الدولة الرومانية بأنها استغلت ضعف روسيا، وقامت عام 1918 بضم أجزاء كبيرة من الدول التي حققت مستويات سياسية، واقتصادية، وثقافية عالية، وبسبب ذلك: «خاضت الشعوب في بيسارابيا، وبوكوفينا، ودبروجة، وترانسيلفانيا معركة من أجل تقرير مصيرها». تشير الوثائق التي اعتمدها المؤتمر إلى أن السياسات الداخلية للدول البرجوازية في البلقان بعد الحرب العالمية الأولى عانت فشلًا ذريعًا، ومن أجل حل المشكلة اقترحوا حق تقرير المصير.