اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف نسبة التوحد من طفلٍ إلى طفل آخر، ولهذا فإن البعض أطلق عليه اضطراب طيف التوحد، وحتى اليوم لم يُعرف أي علاجٍ فعالٍ يَشفي شفاءً كاملاً من هذا المرض، ولكن الكشف المبكر عنه يقدم خيارات علاجية أفضل بكثير من التأخر في الكشف عنه، ولا بد لطفل التوحد من التعايش مع مرضه، في ظل تفهم المجتمع له وتقبله.