اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك عدة طرق يتم من خلالها علاج نفق عظم الكعب وتخفيف الألم. وتكون بداية العلاج إما باستخدام الجراحة أو بدونها، يعتمد ذلك على درجة الألم التي يشعر بها المريض وعلى الضغط الموجه على نفق عظم الكعب. وقد تمت دراسة على مجموعة من المرضى المصابين بمتلازمة نفق عظم الكعب الذين التحقوا ببرنامج العلاج التحفظي غير الجراحي. وقد اشتمل ذلك البرنامج على مجموعتين من المرضى: فالمجموعة الأولى تتلقى تمارين العلاج الفيزيائي بالإضافة إلى الحذاء المخصص لتقويم العظم. والمجموعة أخرى من المرضى (عددها 14 مريضًا) تلقَوا تمرينات إضافية لتنشيط عصب قصبة الساق، حيث أنهم قاموا بالجلوس على حافة طاولة في وضع يكون فيه الظهر منحنيًا، ثم يُثنى الكاحل للخلف وعمل حركة قَلْب أو التواء للحاكل بحيث يصبح باطنه موجها نحو الخارج أي الإمالة بعيدًا عن خط وسط الجسم، بعدها يتم تمديد الركبة وثنْيها للحصول على التنشيط الصحيح لعصب قصبة الساق. ولقد أظهر المرضى تقدَمًا في كِلا المجموعتين، حيث تم تقليل الألم باستخدام العلاج غير الجراحي في منطقة العصب العَقِبي المتوسط، ومنطقة العصب الأَخْمَصِيُّ الإِنْسِيّ، ومنطقة العصب الأَخْمَصِيُّ الوَحْشِيّ. وهناك خيار آخر في العلاج غير الجراحي، ألا وهو الحقن المركَّز للاستيرويد أو الكورتيزون الذي من شأنه التخفيف من الاتهاب في المنطقة التي يحقن بها؛ مما يؤدي إلى إزالة الألم. ويمكن أن يكون الأمر أبسط من ذلك، بحيث يكون تخفيف وزْن المريض كافيًا في بعض الحالات لإزالة الألم بتخفيف الضغط عن المنطقة.