ينبغي مراجعة الطبيب المختص والمتابعة معه، فهناك عدة وسائل طبية علاجية للفتور الجنسي، وفيما يلي بيان لبعض منها لدى كل من الرجال والنساء.
علاج الفتور الجنسي عند الرجال
يقوم الطبيب بتحديد المشكلة الصحية المسبّبة للفتور الجنسي، ليعالجها بشكل متناسب مع الحالة، وهنالك عدة أسباب للفتور الجنسي، ومنها: ضعف الانتصاب، ومشاكل القذف، واضطراب مستوى هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية:Testosterone) أو البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin)، أو هرمونات الغدة الدرقية، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم. وفما يلي بيان لبعض الأمثلة على المشاكل المسببة للفتور الجنسي وكيفية علاجها:
- معالجة ضعف الانتصاب: (بالإنجليزية: Erectile dysfunction) باستخدام الأدوية المثبطة لإنزيم فسفودايستراز-5 (الإنجليزية: Phosphodiesterase-5 inhibitors)، والتي تساعد على توسيع الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى زيادة عدد مرات الانتصاب، واستمراريتها.
- معالجة القذف المُبكر: (بالإنجليزية: Premature ejaculation) غالباً ما يتم استخدام بخاخ او كريم ليدوكايين (بالإنجليزية: Lidocaine spray or cream) لحلّ مشكلة القذف المبكر، وهنالك أدوية أخرى يمكن استخدامها في بعض الحالات ولكنّها غير مسجلة في مؤسسة الغذاء والدواء لعلاج القذف المبكر مثل: المثبطات الانتقائية لاسترداد السيروتونين (بالإنجليزية: Selective serotonin reuptake inhibitors)، وتجدر الإشارة لضرورة مراجعة الطبيب في حال المعاناة من مشكلة القذف المبكر؛ إذ يمكن أن يكون القذف المبكر دلالة على مشكلة مرضية أو نفسية أخرى يجب وضعها بالحسبان عند مواجهة مشكلة القذف المبكر.
- معالجة القذف المُتأخر: (بالإنجليزية: Retarded ejaculation) في أغلب الأحيان يُعالج القذف المُتاخر عن طريق تقليل القلق والتوتر، ومحاولة تعلّم التحكم بالتوقيت المناسب للقذف.
- معالجة القذف الرجوعي: (بالإنجليزية: Retrograde ejaculation) هذه الحالة يتم علاجها بالتدخل الدوائي أو الجراحي حيث تكون المشكلة في العادة في عدم انغلاق الصمام الذي يوجد عند قاعدة المثانة، ويمكن علاجها جراحياً، أو إذا كان الهدف الحِمل فقط فيمكن أخذ الحيوانات المنوية من المثانة واستخدامها في التلقيح الصناعي (بالإنجليزية: Artificial insemination).
علاج الفتور الجنسي عند النساء
ويمكن ذلك من خلال:
- الثقافة الجنسية والتشخيص: يجب مراجعة طبيب أو مختصّ لتشخيص الفتور الجنسية لدى المرأة، وتوعية الزوجين بالعلاقة الجنسية، وكيفية تعزيز الرغبة الجنسية.
- التداخل الدوائي: في حالة تناول بعض مضادات الاكتئاب التي يمكن أن تسبب الفتور الجنسي كأحد الآثار الجانبية مثل: فلوكستين (بالإنجليزية: Fluoxetine) وباروكستين (بالإنجليزية: Paroxetine) ينبغي مراجعة الطبيب ليستبدلها بأنواع أخرى من مضادات الاكتئاب التي لا تسبب فتوراً جنسياً، فهنالك أنواع أخرى لا تؤثر في الرغبة الجنسية، وأخرى تؤثر بطريقة إيجابية وتحسّن مشكلة الفتور مثل: دواء بوبروبيون (بالإنجليزية: Bupropion).
- دواء فليبانسرين: (بالإنجليزية: Flibanserin) تبعاً للتشخيص من المحتمل الطبيب يصف دواء فليبانسرين؛ وهو أول دواء مسجل في مؤسسة الغذاء والدواء لمعالجة الفتور الجنسي للنساء قبل فترة انقطاع الطمث.
- العلاج الهرموني: جفاف وانقباض المهبل الذي يُعرف بالضمور المهبلي (بالإنجليزية: Viginal atrophy) يؤدي إلى نقص الرغبة الجنسية، ويمكن في هذه الحالة استخدام هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) ليساعد على علاج الضمور المهبلي، إلا أنّه لا يملك أي تأثير يزيد الرغبة الجنسية، ويوجد بأشكال دوائية مختلفة كالحبوب و الكريمات والجل واللصقات والبخاخات، ويجب مراجعة الطبيب لوصف هرمون الإستروجين، كما يمكن استخدام هرمون التستوستيرون الذكوري (بالإنجليزية:Testosterone) الذي يمكن أن يساعد على تحسين النشاط الجنسي للمرأة، ولكنّه غير مسجل كعلاج للفتور الجنسي في مؤسسة الغذاء والدواء، لكن في بعض الأحيان يصفه الأطباء لتعزيز الرغبة الجنسية.
المصدر: mawdoo3.com