الصّراع مع الشريك في العمليّة الجنسيّة، أو الشعور بالدونيّة.
المرور ببعض التجارب غير السعيدة أثناء فترة الطفولة والمراهقة.
وجود بعض العوامل الفسيولوجيّة؛ حيث إنّ بعض النّساء يجدن عمليّة الاتّصال الجنسي مؤلمةً نتيجةً لنقص الإفرازات المزلقة، أو لعدم الإثارة الكاملة، أو بسبب وجود بعض الأمراض أو سبب بدنيّ آخر.
نقص الفيتامينات؛ حيث إنّ نقصها يؤدّي إلى نقص تركيز الأستروجين ممّا يساهم في عدم خروج الإفرازات المزلقة بشكلٍ جيّد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل