اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن العفو في القصاص مندوب إليه في الشريعة الإسلامية، فتناول البحث الأحكام الفقهية المتعلقة بالعفو في القصاص في الجناية على النفس، من حيثُ مشروعيته ومقاصده وآثاره وأركانه وأنواعه وشروطه، وخلاف الفقهاء في ذلك، مع بيان رأي الباحث، واعتمد الباحث المنهج الوصفي؛ فوصف مصطلحات المادة وعرفها، كما استعان بالمنهج الاستقرائي متتبعا ما كُتب في هذه المادة من أقوال، وبالمنهج التحليلي حيث حلل نصوص المادة، وكان من نتائج البحث، العفو إسقاط للحق بكل لفظ يؤدي معناه، والعفو أساس الأمن الاجتماعي، والعفو مندوب إليه في الأصل، وتعتريه الأحكام الخمسة حسب الحال والمآل، والقصاص من القاتل المعروف بالشر والفساد أفضل من العفو، وقد يجب، والمقتول الذي لا وارث له يؤول أمره للحاكم، ليختار الأصلح والأنفع للمجتمع، وما لا حظ للصغير فيه لا يملك أحد إسقاطه؛ لأنه ضرر محض، والقصاص حق للورثة جميعاً فمن يرث القتيل يرث القصاص أو الدية، والقصاص لا يتبعَّض، فإذا أسقطه بعض مستحقيه سرى إلى الباقي، والعفو المطلق: عفو شامل عن الجاني دون قيد الدية أو رضاه، ومن أبرز توصياته: تدريس مادة العفو كمساق في كليات الشريعة لأهميته تربوياً وفكرياً وفقهياً، والعناية العلمية بكتاب التشريع الجنائي لعبد القادر عودة لأهميته العلمية والعملية، وذيل البحث بفهرس للمصادر والمراجع، وآخر للموضوعات.