اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تكشف الحفرياتُ عن أي آثارٍ تعودُ إلى ما قبل العصر الحديدي، وهو العصر الذي كانت تتربع فيه بلدة ماريشا على تلٍّ يُعرف باسم تل صندحنة أو تل ماريشا أثناء عهد مملكة يهوذا. الأمرُ الذي يتوافق مع ما ذُكر في الكتاب المقدس العبري في عدة مواضع، إلا أن الفلكلور المحلي يقول أن أول من سكن بيت جبرين هم الكنعانيون. بعد تدمير مملكة يهوذا في سنة 586 قبل الميلاد، أصبحت مدينة ماريشا جزءًا من مملكة إدوم. في أواخر الفترة الفارسية استقرت جماعةٌ من الصيدونيين في ماريشا، وذكرت المدينة في برديات زينون (259 ق.م). خلال ثورة المكابيون التي اندلعت ما بين سنتي 167 و160 ق.م كانت ماريشا مركزًا للهجمات ضد يهوذا لهذا تعرضت المدينة للثأر والانتقام من المكابيين. في 112 قبل الميلاد قام «جون هيركانوس الأول» ملك الحشمونيين بغزو وتدمير ماريشا. وبعد ذلك بقيت منطقة إدوم تحت السيطرة الحشمونية، واضطر الإدومينيون إلى التحول إلى اليهودية رغمًا عنهم. في سنة 40 قبل الميلاد دمر البارثيون ماريشا بالكامل، ولم تتم إعادة بنائها. بعد هذا التاريخ، علا شأن بيت غوفرين بالقرب من ماريشا لتكون المركز الرئيسي للمنطقة.