التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علاء الحلبي |
| قسم: | هندسة السكك الحديدية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار رسلان للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933188863 |
| تاريخ الإصدار: | 03 ديسمبر 2019 |
| الصفحات: | 512 |
| ترتيب الشهرة: | 203,621 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العلاجات المحظورة وامبراطورية الطب الحديدية والمؤلف لـ 87 كتب أخرى.
ولد الكاتب علاء الحلبي في سوريا في مدينة السويداء بتاريخ ١٩٧٠/١/٢ و بدأ بنشر بحوث عديدة حول مواضيع جدلية أثارت الكثير من الاسئلة حتى تجاوزت مؤلفاته الثلاثين كتابا
هذا الكتاب سوف يعمل على تغيير نظرتنا في مجال الطب والعلاج القائم اليوم ويجعلنا نعيد النظر في صحتنا بشكل عام.
سوف نتعرف على حقائق كثيرة مهمة وحاسمة لا يمكن تجاهلها أو نكرانها لأنها تمس مصيرنا كبشر وكائنات على الأرض، صحيح أننا نتناول أنبل المهن الإنسانية التي يتطلب العمل فيها درجة كبيرة من الأخلاق والرأفة وحسن النية لكل ماذا نفعل بعد أن نرى كيف يتعرض هذا المجال إلى إختراق من قبل المشعوذين الإقتصاديين الذين أفرغوه من مضمونه الإنساني النبيل فأصبح يعتبر أحد الإقتصاديات العملاقة في الأسواق العالمية حيث يصنّف إقتصاد الدواء ثاني إقتصاد في العالم بعد صناعة الأسلحة.
لقد نجحت شركات صناعة الأدوية في كافة أنحاء العالم بنشر فكرة أنّ المرض هو جزء محتوم من الحياة البشرية، ومن خلال الشخصيات العلمية البارزة التي تمثله قام النظام الطبيّ وبشكل حاسم وفعال بالحدّ من مدى خيارات العلاج والرعاية الصحيّة التي يدركها العامّة من الناس، وتم توجيههم نحو خيار واحد هو: "العقاقير الكيماوية الجاهزة".
هذا النظام الإقتصادي المشترك مع المؤسسات الأكاديمية الرسمية بالإضافة إلى السلطات السياسية والتشريعية يمثل أكثر مؤامرة على الكائن البشري غير مسبوقة عبر التاريخ!.
فالإعتماد الكبير على الأساليب الأكاديمية الغربية في العلاج والطبابة ووصف الأدوية، بالإضافة إلى النظام الغذائي الذي وجدته الشركات الغذائية أدى بنا إلى حالة بائسة لا يمكن تصورها.
أصبح الإنسان العصري في حالة صحيَّة هشّة ميؤوس منها نتيجة هذه المؤامرة القائمة بين رجال المال ورجال المؤسسات العلمية والسياسية.
الحقائق التي ستتعرفون عليها في الكتاب هي ضرورية لأنها أساسية في سبل التوصل للحقيقة... هذا الذكر للحقائق ليس بهدف الإهانة أو التهجّم على جهة من الجهات، إنها محاولة منا لتحديد مكان الخطأ وذلك من خلال سرد تاريخ هذا المنهج الطبي والإشارة إلى المسؤولين عن تأسيسه ودعمه وتكريسه، سوف نحاول التعرّف على جذور هذا النظام الطبي والسبب الذي جعله يبرز بهذه الصيغة وهذه المبادئ وهذه الطريقة في العلاج.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".