اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الرغبة الحقيقية من البحث: وضع اليد على المفاتِح التي انطلق منها التغير العام لألسنة العالم؛ ليصبح باستطاعة كل ناطقٍ أن يكتشف الآلية التي غيَّرت من أداة التواصل بين البشر بحيث يتمكن من معرفتها بأسهل وسيلة وأقرب طريق.
ويمثِّل هذا البحث لبنةً في سبيل الرقي الإنساني، ومساعداً في تحقيق التعاون والتعاضد والتضامن العالمي.. إذ هو خير إشارة إلى وحدة الجنس البشري.
والعودة إلى البيان الأول، هو عودة إلى الأصالة التي تجمع الشتات، وتؤلِّف المتفرق، وتُبعدُ الشوائب.
وآمل أن يكون الكتاب حافزاً للمهتمين لتقديم ما في جعبتهم من معلوماتٍ لخدمة لسانهم وأمتهم، بعيداً عن الجنوح إلى ما لا يُنير الطريق الصحيح للوصول إلى الحقيقة الناصعة له وللأجيال الآتية من بعده.
وفي النهاية أوجِّه نداءً إلى الغيورين على الإنسان مهما كانت صفتهم للعمل على إتمام البحث والتقصي في أصقاع المعمورة ليعيدوا للأرض رونقها، وبهاءها، بتقديمهم الخالص من فكرهم وجهدهم للكشف عن مواطن اللقاء والتواصل، وتحسين العلاقة التعارفية بين البشر .