اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُطبَّق عقوبة الإعدام على العديد من الجرائم السياسية أو العامة وغالبًا دون محاكمة قضائية. وأي محاولات للفرار خارج البلاد أو من معسكرات الاعتقال الموجودة داخل البلاد قد يؤدي إلى الإعدام على الفور. ويتمتع موظفو نظام العدالة الجنائية بسلطة تقديرية واسعة، ويُزعَم بأنهم مخولون للعمل دون مراعاةِ الحقوق القانونية الرسمية للكوريين.
وقد اختفى عددٌ من أعضاء النظام نفسه أو أُعدِموا بعد أن سقطوا من جانب الحكومة. وأبرز مثال لذلك هو جانغ سنغ-تيك، عم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أن، حيث تعرض جانغ للطرد العلني من حزب العمال الحاكم في كوريا في الثامن من ديسمبر عام 2013. وكان من ضمن الاتهامات التي وجهت له: "إقامة علاقات غير شرعية مع النساء، وعرقلة الشؤون الاقتصادية للبلاد، وارتكاب أفعال فصيلية مناهضة للحزب" وفي الثالث عشر من ديسمبر عام 2013، أَعلنت وسائل الإعلام الحكومية أن جانغ قد أُعدِم.
ووفقًا للعديد من المنظمات، فإن أوضاع السجون في كوريا الشمالية قاسية ومهددة للأرواح، حيث أن السجناء يتعرضون للتعذيب والمعاملة غير الإنسانية من قبل سلطات كوريا الشمالية.وكثيرًا مايحصل حالات إعدام علنية أو سرية للسجناء، وحتى الأطفال منهم، خصوصا في حالات محاولاتهم الهرب، بالإضافة إلى قتل الرضع (بالإجهاض القسري أو قتلهم عند الولادة). كما أن معدلات الوفيات مرتفعة جدًا، وذلك لأن العديد من السجناء يموتون من الجوع أو الأمراض أو حوادث العمل أو التعذيب.
وتنكر حكومة كوريا الشمالية كل ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان إنكارًا قاطعًا بحجة أن قانون المرافعات الجنائية يحظر ذلك. ولكنَّ سجناء سابقين شهدوا بأن القوانين مختلفة تمامًا داخل معسكرات الاعتقال. وقد فشلت حكومة كوريا الشمالية في تقديم أي معلومات عن السجناء ومعسكرات الاعتقال كما لم تسمح لأي من منظمات حقوق الإنسان بالوصول إليها.