اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رواية *العاشق الذي ابتلعته الرواية* تأخذ القارئ إلى زنزانة ضيقة حيث يلتقي غريب برجل غامض يعرف بالأديب ومن خلف جدران السجن تبدأ أبواب الحكاية بالانفتاح ليجد القارئ نفسه أمام قصة جامعة حيث يلتقي الواقع بالحكاية الشعبية بالأسطورة بالمتخيل فلا يكتفي الأديب بسرد الحكايات الفلسطينية كما تناقلها الناس بل يعيد تشكيلها بحس إبداعي يجمع بين الأصالة والابتكار وتأتي حكاية ظريف الطول لتتوهج في النص عبر ثلاث طبقات سردية تكشف أصله وما كان قبل أن يظهر في الذاكرة الشعبية ثم تنقل القارئ إلى الحكاية كما ورثناها شجاعة وغموضًا وفقدًا قبل أن يمد الأديب خيطًا جديدًا ليواصل السيرة بعد أن توقفت الحكاية عند الاختفاء إنها أيضًا قصة حب كونية تعود جذورها إلى أسطورة الإله عليان بعل والإله عنات وقصة حب بين عليان وعنات وقصة عشق بين الإنسان والأرض وبذلك تصبح الرواية أكثر من حكاية شعبية إنها رحلة في الذاكرة وفي الأدب وفي معنى أن يحيا الإنسان بالمقاومة والسرد حيث يذوب الغريب في عالم الحكايات ويتحوّل القارئ معه إلى شاهد على عشق يبتلع صاحبه ويترك أثرًا لا يُنسى