اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصفت الشخصية ذات الاعتمادية المقابلة بأنها مدمنة على النشاط وتعاني من العظمة، كالتظاهر بالقوة ودفع الآخرين بعيدا عنه، وعادة ما يتجنب هذا الشخص الاتصال مع الآخرين، الأمر الذي يمكن أن يؤدي به إلي حالة من العزلة العاطفية وقد تصل للاكتئاب.
قد يفخر الرجل المتصف بالاعتمادية المقابلة بنفسه كونه"رجولي" ولا يحتاج للحب ولا للعاطفة ولا للدفئ، وأنه خشن ومستقل في المقابل، ولا تزال التنشئة الاجتماعية بين الجنسين تعزز ذلك في الرجال، وحينما تأخذ المرأة دور الاعتمادية المقابلة فقد يعزي ذلك للذات الكاذبة أو لبرسونا.
يمكن أن تمثل السلوكيات المستقلة الناتجة عن الاعتمادية المقابلة نوع من الإغراء الشديد لللشخص الاعتمادي، وعلي الرغم من ذلك فعند تكون العلاقة بين الاعتمادي والاعتمادي المقابل قد تتبدل الأدوار فيما بينهما لاحقا.
غالبا ما يرغب الشخص المتصف بالاعتمادية المقابلة في الفرار من العلاج، أثناء العلاج النفسي، كوسيلة للدفاع ضد احتمال التراجع أو النكوص، كما يسعي للحفاظ على مسافة بينه وبين المعالج، وتجنب الإشارة إلى المشاعر إلى أقصى حد ممكن، كما قد يحاول هذا الشخص السيطرة على المعالج للحفاظ علي شعوره بالاستقلال.